
نتائج مثيرة في كأس العالم 2026.. ألمانيا تتأهل وهولندا تعود بقوة وتونس خارج الحسابات .
أنفابريس //
شهدت منافسات كأس العالم 2026، يوم السبت 20 يونيو، مواجهات قوية ومثيرة ضمن المجموعتين الخامسة والسادسة، أسفرت عن نتائج مؤثرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل، حيث عادت هولندا بقوة إلى الواجهة بفوز كاسح على السويد، بينما حسمت ألمانيا تأهلها رسميا إلى الدور الموالي بعد انتصار صعب على كوت ديفوار، في حين ودّعت تونس المنافسة عقب خسارة ثقيلة أمام اليابان.
وعرف اليوم المونديالي حصيلة تهديفية مرتفعة وأحداثا متقلبة، عكست حدة التنافس بين المنتخبات مع اقتراب مرحلة الحسم، خاصة في ظل تشابك الحسابات داخل المجموعتين.
هولندا تضرب بقوة وتنعش حظوظها
استهل المنتخب الهولندي مباريات اليوم بانتصار عريض على نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة قدم خلالها “الطواحين” عرضا هجوميا مميزا أكدوا من خلاله رغبتهم في المنافسة بقوة على بطاقة العبور.
ودخل الهولنديون المباراة بعزيمة كبيرة لتعويض تعثرهم في الجولة السابقة أمام اليابان، فارضين إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، وهو ما أثمر سلسلة من الهجمات المنظمة ترجمت إلى أهداف متتالية أربكت الدفاع السويدي.
وكان الثنائي بريان بروبي وكودي خاكبو أبرز نجوم اللقاء بعدما سجل كل منهما هدفين، فيما أضاف كريسينسيو سامرفيل الهدف الخامس، ليمنح منتخب بلاده فوزا ثمينا يعزز موقعه في المجموعة السادسة ويعيده بقوة إلى دائرة المنافسة.
في المقابل، تلقت السويد ضربة موجعة بعد هذا السقوط الكبير، خاصة أنها كانت قد استهلت مشوارها بفوز مقنع على تونس، ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد مصيرها.
ألمانيا تقلب الطاولة وتحجز مقعدها في الدور المقبل
وفي المجموعة الخامسة، نجح المنتخب الألماني في تحقيق فوز ثمين على كوت ديفوار بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليضمن رسميا تأهله إلى الدور الموالي.
ولم تكن المهمة سهلة على “المانشافت”، بعدما وجد نفسه متأخرا في النتيجة خلال الشوط الأول إثر هدف مبكر للمنتخب الإيفواري، الذي ظهر منضبطا ومنظما على المستوى الدفاعي.
غير أن المنتخب الألماني أظهر شخصيته المعتادة في الشوط الثاني، حيث رفع من نسق هجماته ونجح في قلب المعطيات لصالحه بهدفين منحاه ثلاث نقاط غالية، أكدت قوته وقدرته على التعامل مع المباريات المعقدة.
كوراساو تصنع الحدث أمام الإكوادور
وفي مباراة أخرى، حقق منتخب كوراساو إنجازا لافتا بعدما انتزع نقطة تاريخية بتعادله مع الإكوادور، ليحافظ على آماله في المنافسة ويؤكد حضوره المشرف في البطولة، بينما أضاع المنتخب الإكوادوري فرصة ثمينة لتعزيز موقعه في جدول الترتيب.
اليابان تجهز على آمال تونس
أما المنتخب التونسي، فقد تلقى خسارة قاسية أمام اليابان، أنهت رسميا آماله في بلوغ الدور المقبل. وواصل المنتخب الياباني عروضه القوية، مستفيدا من تفوقه الفني والتنظيمي لفرض سيطرته على مجريات اللقاء وتحقيق انتصار مستحق.
وبهذه النتيجة، تتعقد حسابات المجموعة السادسة بشكل أكبر، في وقت تواصل فيه اليابان تأكيد أحقيتها بالمنافسة على المراكز الأولى، بينما يغادر المنتخب التونسي البطولة مبكرا بعد مشوار لم يرق إلى تطلعات جماهيره.
ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، تتجه الأنظار إلى الجولة الأخيرة التي ستحدد هوية المنتخبات المتأهلة، في ظل استمرار الصراع واحتدام المنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.



