جهات

بتعليمات من عامل إقليم آسفي.. السلطات المحلية والأطقم الطبية تنتقل إلى عين المكان للوقوف على الوضع المأساوي للسيدة حسبية

أنفابريس //

في مشهد إنساني مؤلم، انتقلت السلطات المحلية والأطقم الطبية إلى عين المكان، بتعليمات من عامل إقليم آسفي، للوقوف على الوضعية الاجتماعية والصحية الصعبة التي تعيشها السيدة حسبية، والتي ظلت، حسب المعطيات المتوفرة، تقيم داخل كهف منذ سنوات، في ظروف تفتقر إلى أبسط شروط العيش الكريم.

السيدة حسبية تعيش وضعاً مأساوياً، وسط غياب واضح لأبسط الضروريات، من مأكل ومشرب وملابس ورعاية صحية واجتماعية، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف تركها تعيش هذه المعاناة لسنوات.

وقد شكل حضور السلطات المحلية والأطقم الطبية خطوة مهمة للوقوف ميدانياً على حالتها وتقييم احتياجاتها الصحية والاجتماعية، في أفق اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتها وضمان حقها في العيش بكرامة.

وفي المقابل، تطرح هذه الحالة سؤالاً مشروعاً حول دور المجتمع المدني والجمعيات التي تنشط في مجال العمل الاجتماعي بإقليم آسفي: أين هي هذه الجمعيات من مثل هذه الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى تدخل عاجل ومستمر؟

إن قضية السيدة حسبية لا ينبغي أن تبقى مجرد واقعة عابرة، بل تستدعي تضافر جهود السلطات والقطاعات الاجتماعية والصحية والجمعيات الجادة، من أجل إيجاد حل إنساني ومستدام يضمن لها المأوى والرعاية الصحية والغذاء والكرامة.

فحماية الأشخاص في وضعية هشاشة ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما مسؤولية جماعية، والاختبار الحقيقي للعمل الاجتماعي هو الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة، بعيداً عن الشعارات والمظاهر.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button