
فاطمة الزهراء المنصوري.. من المحاماة إلى واجهة المشهد السياسي
أنفابريس //
من أروقة المحاماة إلى دهاليز العمل الحزبي، ومن تدبير شؤون مدينة مراكش إلى مراكز القرار الحكومي، راكمت فاطمة الزهراء المنصوري مساراً سياسياً لافتاً جعلها واحدة من أبرز الوجوه النسائية في المشهد السياسي المغربي.
بدأت مسيرتها من بوابة القانون والعمل المهني، قبل أن تنخرط في العمل السياسي وتخوض تجربة التدبير المحلي من خلال رئاسة جماعة مراكش. ومع توالي السنوات، انتقلت إلى مسؤوليات حزبية ووطنية، من بينها رئاسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، ثم ولجت الحكومة من بوابة قطاع الإسكان والتعمير.
محطات متتالية صنعت مساراً حافلاً بالتحولات، وصولاً إلى المرحلة الأبرز في مسيرتها السياسية: قيادة الحكومة الجديدة، في انتقال يضع تجربتها الطويلة في العمل الحزبي والمؤسساتي أمام اختبار جديد على رأس الجهاز التنفيذي.
فما أبرز المحطات التي صنعت مسار فاطمة الزهراء المنصوري؟ وكيف انتقلت من المحاماة والعمل الحزبي إلى قمة المسؤولية الحكومية؟



