أخبار جهوية

جامع أغرابي يودع ترشيحه لرئاسة مجموعة الجماعات الترابية «كلميم وادنون للتوزيع»

أنفابريس //

كلميم / أعلن السيد جامع أغرابي، رئيس جماعة تغجيجت، اليوم الثلاثاء، عن إيداع ترشيحه لرئاسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية «كلميم وادنون للتوزيع»، ممثلاً لحزب الاستقلال، وذلك في إطار الاستحقاقات المرتبطة بتجديد رئاسة المجموعة.

ويأتي ترشيح جامع أغرابي في سياق مؤسساتي يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به مجموعة الجماعات الترابية في مواكبة تدبير خدمات التوزيع، وتعزيز التنسيق بين الجماعات الترابية المعنية، بما ينسجم مع متطلبات الحكامة الترابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن أغرابي يطرح ترشيحه انطلاقاً من رؤية تقوم على المساهمة في تدبير الشأن الترابي، وتعزيز حكامة قطاع التوزيع، والدفاع عن مصالح الجماعات الترابية وساكنتها، مع التأكيد على أهمية التنسيق المؤسساتي وتوحيد الجهود لمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل.

ويأتي هذا التطور بعد شغور منصب رئاسة المجموعة إثر استقالة الرئيس السابق رشيد التامك خلال أكتوبر الجاري، في سياق حالة التنافي المرتبطة بمهامه البرلمانية، وهو ما فتح المجال أمام مسطرة جديدة لاختيار رئيس للمجموعة.

وتكتسي مجموعة «كلميم وادنون للتوزيع» أهمية على مستوى الجهة، باعتبارها إطاراً للتعاون بين الجماعات الترابية في مجال خدمات التوزيع. وكانت المجموعة قد صادقت، منذ إحداثها، على عدد من الآليات التنظيمية والمالية المرتبطة بتدبير هذا القطاع، في أفق مواكبة تنزيل منظومة التوزيع على المستوى الجهوي.

ويعيد ترشيح جامع أغرابي إلى الواجهة اسمه في هذا الاستحقاق المؤسساتي، بعدما سبق له أن تقدم للمنصب نفسه سنة 2024 قبل أن ينسحب من المنافسة خلال جلسة الانتخاب آنذاك.

ومن المنتظر أن تظل الأنظار متجهة خلال المرحلة المقبلة إلى مسار انتخاب رئيس مجلس المجموعة، وما ستفرزه هذه العملية من ترتيبات وتوافقات بين ممثلي الجماعات الترابية بالجهة، في أفق تحديد القيادة الجديدة للمجموعة ومواصلة العمل المرتبط بتدبير قطاع التوزيع وخدمة الجماعات والساكنة.

ويؤكد إيداع هذا الترشيح مجدداً حضور جماعة تغجيجت في النقاش المؤسساتي الجهوي، وحرص رئيسها، وفق ما أعلنه، على الانخراط في تدبير الملفات ذات الصلة بالشأن الترابي وخدمة المصالح المشتركة للجماعات وساكنة جهة كلميم وادنون.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button