
السيد بنيعيش يصرح: أننا نطمح إلى تطوير موسم طانطان مع المحافظة على التراث الحساني.
أنفابريس //
من جهته، أبرز السيد القبيسي، أن موسم طانطان الذي تشارك فيه دولة الامارات العربية المتحدة منذ 2014 ، يشكل محطة مهمة بالنسبة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث من أجل التعبير والترويج للتراث الإماراتي، مضيفا أن دولة الإمارات تشارك بمجموعة كبيرة من التراث الشعبي وعناصر التراث المعنوي حيث أن هناك تراثا مشتركا مع تراث طانطان والأقاليم الصحراوية يتمثل في مجال الإبل والفنون الشعبية والشعر وغيرها من عناصر التراث.
ويعرف برنامج دورة هذه السنة تنظيم العديد من الأنشطة الغنية والمتنوعة منها عروض تقليدية، وإقامة معارض للحرف اليدوية الأصيلة، وعروض فلكلورية (سباقات الإبل، فن التبوريدة)، إضافة إلى معارض تراثية تبرز التراث الحي الذي تزخر به المنطقة، وكذا مسابقة الألعاب الشعبية التقليدية، إلى جانب تنظيم كرنفال استعراضي، فضلا عن جلسات شعرية.
كما سيتم تنظيم ندوة حول فرص الاستثمار في جهة كلميم وادنون والعمق الإفريقي للثقافة الحسانية، بمشاركة خبراء وباحثين ومهتمين، والتي ستناقش العناصر التراثية والأبعاد الاقتصادية كما ستمزج الندوة بين التنمية الثقافية والأفق الاقتصادي وكذا العمق الإفريقي للثقافة الحسانية، إلى جانب بحث آفاق وسبل الاستثمار في المنطقة.
وتشارك الإمارات العربية المتحدة في فعاليات هذه الدورة من خلال جناح تشرف عليه “هيئة أبوظبي للتراث”، يتضمن مجموعة واسعة من عناصر التراث الاماراتي المعنوي، إلى جانب تنظيم عدد من المسابقات التراثية، مثل سباق الهجن و “مسابقة مزاينة الإبل” (جمال الإبل)، و”مسابقة المحالب” (حلب الإبل)، بالتعاون مع اتحاد الإمارات لسباقات الهجن.
ويعد موسم طانطان الذي تم إدراجه من طرف منظمة (اليونسكو) ضمن التراث الشفهي غير المادي والإنساني عام 2005، والمسجل ضمن القائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي والإنساني عام 2008 ، نقطة تجمع سنوي لأكثر من ثلاثين قبيلة للرحل يلتقون قصد التبادل فيما بينهم ومن أجل صون تراثهم الثقافي، خصوصا فيما يتعلق بالموسيقى والرقص والحرف اليدوية والعادات التقليدية.



