
برنامج الأغذية العالمي: انهيار الصحة والافتقار للغذاء يهددان حياة أطفال غزة
أنفابريس //
حذر برنامج الأغذية العالمي، من أن انهيار نظام الصحة والافتقار للوسائل المستدامة للحصول على غذاء يعرض حياة عدد لا يحصى من أطفال قطاع غزة للخطر.

وفي منشور ومقطع مصور نشره على منصة إكس، سلط البرنامج الأممي الضوء على فقدان سيدة فلسطينية تدعى شيماء، ابنها في قطاع غزة بشكل مأساوي بسبب سوء التغذية، وقال برنامج الأغذية العالمي، إن “فقدان ابن السيدة شيماء، كان يمكن تفاديه تمامًا”.
وشدد على أن “انهيار نظام الصحة العامة والافتقار إلى الوسائل المستدامة للحصول على الغذاء يعرض حياة عدد لا يحصى من أطفال قطاع غزة للخطر”.
وأكدت شيماء، وفاة ابنها، الذي تدهورت حالته الصحية بسرعة بسبب إصابته بـ”نقص التغذية، حيث كان يعاني من فقر دم وجفاف شديدان”.
وأضافت: “عند اصطحاب ابني للمستشفى وسط القصف، قال لي الأطباء أن حال ابني نفس حال معظم أطفال غزة الذين يعانون من سوء التغذية”، وشدد البرنامج الأممي “حان الوقت لوقف فوري لإطلاق النار”.
ومنذ 7 أكتوبر المنصرم تشن الآلة الحربية الإسرائيلية حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 126 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
من جانبه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، تفاقم المجاعة بشكل خطير، خاصة بمحافظتي غزة والشمال، مشيرا إلى أن الاحتلال يواصل منع إدخال المساعدات للقطاع.
وقال المكتب في بيان وصل “عربي21” نسخة منه: “إننا نعلن تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل خطير في محافظات قطاع غزة، خاصة مع القرار الأمريكي والإسرائيلي بمنع إدخال الغذاء والدواء، في أسلوب غير إنساني، وضمن حرب الإبادة ضد المدنيين في غزة”.
ولفت إلى أنه يتم ارتكاب جريمة منع إدخال المساعدات والغذاء والدواء، كأداة للضغط السياسي من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية، وهو ما فاقم المعاناة الإنسانية، وزاد الأوضاع كارثية في جميع محافظات غزة، مشددا على أن شبح المجاعة يكبر يوما بعد يوم، ويهدد حياة المواطنين بشكل مباشر.



