
الدارالبيضاء: الميناء…ميناء ولا ميناج!!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
داخل أسوار المدينة القديمة،ودفاعا عن شريحة مهمة من مجتمعنا البسيط،،،أرفع قلمي لتوجيه إنتقادات قوية، لبعض الشركات المشهورة،في إستغلال ميناء الدارالبيضاء،ونقل ورواج البضائع،،،
بعد القرارات الجائرة واللاإنسانية في التوقيف القسري، وتقليص ساعات العمل في حق عمال وعاملات…من داخل قلعة المآسي.
موضوعنا اليوم عبارة عن فصل ثاني،من المسلسل الدرامي، الذي تعيشه الأسر الفقيرة بهذه المنطقة…والمثل المغربي، الذي يجسد الوضعية المزرية…ما قدو فيل زادوه فيلة!!!…
طبعا لأن الكوارث لا تأتي فرادى، حيث لازالت الأسر لم تنهض من الضربة القوية، المسقطة، والمهدمة للبنايات،والمنازل…ليدخل العمال، والعاملات في قطاعات بسيطة بميناء الدارالبيضاء، والذي يوجد على مقربة من السكن، الذي قيل عنه متهالك…وسط متاهات أخرى متعلقة بالعمل… بعد الحرمان من السكن، وذلك من خلال القرارات الجائرة في حقهم من شركة مشهورة بعد..الطرد،
والتوقيف،وتقليص ساعات العمل…وخلافه !!! حرمان آخر من لقمة العيش في حق عمال وعاملات النظافة،والحراسة من سكان المدينة العثيقة الذين يخرجون من منازلهم في الصباح الباكر للإلتحاق بالميناء والبحث عن رغيف لا يسمن ولا يغني من جوع،وقد ناقشت الموضوع مع إحدى العاملات المتضررات من حيف، وتسلط أحد المدراءالمسؤولين الذي يفتخر بتقليصه لساعات العمل من ثمانية إلى أربعة، من أجل تقسيم الأجر الشهري للعمال إلى قسمين،بداعي الأزمة الإقتصادية والتي أرخت بضلالها على المقاولات والشركات التي تشتغل داخل ميناء الدارالبيضاء….وعلى إثر ذلك أصبحت هذه السيدة على موعد مع نصف الأجر…والذي ناهز 1800 درهم.
بعدما كان في السابق 3600 درهم.حقيقة…لا أستطيع نقل السخط العارم لدى هذه الشغيلة البسيطة،والتي لازالت تقطن قرب الميناء…ولازالت مهددة بخطر الترحيل من المدينة القديمة…ليزداد الطين بلة… من خلال قرارات هذا المدير المسؤول في إستغلال الميناء ونقل ورواج البضائع.
أسئلة مرة أخرى من داخل ميناءالدارالبيضاء…
ومعاناة العمال القاطنين بالمدينةالقديمة….وهي كالتالي:
من هي هذه الشركة المشهورة بميناء الدارالبيضاء؟
لماذا ثم تقليص عدد العمال؟
هل ضربت الأزمة الإقتصادية ميناء الدارالبيضاء؟
هل فعلا إنقسم الأجر الشهري على قسمين
بعد تحويل ساعات العمل من ثمانية إلى أربع ساعات؟
أين أصحاب الشعارات والوقفات والأبواق،وفاتح ماي؟



