
الدارالبيضاء : المجالس المنتخبة… التنشيط الدفاعي !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
تمكنا صادقين من نقل الأجواء الجميلة المحيطة، بمقاطعة سيدي بليوط، بعد ذلك اليوم الرائع، و الذي أعاد شيئا ما،، الأمور لنصابها، و أحدث عدلا سياسيا، لا مسبوقا عبر دورة الإعتراف، و إحقاق الحق، و رد الإعتبار لسيدة الشأن المحلي، و التي إستطاعت مرة أخرى، إعادة الروح،،، و لم شمل المكتب، من أجل الصالح العام.
موضوعنا اليوم، من وسط أحياء المدينة القديمة، و بالقرب من السقالة… و إحتفاء بصاحب الدار،، الذي عاد من عمق براثين الأسرار. بعد بلوكاج طويل،، و حسابات ضيقة. حيث إستطاع صديقنا عبور الساحل نحو،، بر الأمان، و الإلتحاق بمكتب الرئيسة،،، و تحمل المسؤولية في قطاعات مهمة، بعد تفويض مثير.
بذون تحسريف،،،و لا إنبطاح،، شئنا أم أبينا،، هو من أبناء القلعة التاريخية…محب للخير…. و ساع نحو مصالح الساكنة….
أردناه إنتدابا تاريخيا… في”ميركاتو” حامي الوطيس… و نائبا
عائدا لمكتب الرئاسة، من عمق الحسابات الضيقة،،،، في إنتظار العودة المحمودة، لصاحب العصا السحرية،،، قائد حملة البلوكاج.
حقيقة…لم يبقى هناك سوى جزئيات بسيطة، نحو جلب صاحب الحكمة،،، لأحضان المؤسسة،،، و ترك الآخرين، في مسلسل سياسوي جديد،،،مطبوخ على نار هادئة،،، و قراءات أخرى لأهل الردة…الذين كانوا معنا… فأصبحوا الآن علينا.
جاء معنا،،،مدفعي… من الطراز الأول. و سيأتي بعده ، مفتاح السراج المنير،،، في إتجاه مرحلة ثانية من التسيير و التدبير…
بقيادة ربان ناعم، إستطاع القيادة، رغم الزوابع السياسوية…
و مخلفات، ماضي المجالس القديمة.
سيصيبهم الفزع،،،و هم يشاهدون المكتب الرئاسي، في الطريق السليم،،، و عودة عزيز المدينة القديمة… لثمثيل المنطقة، و تدبير ثلاثة قطاعات مهمة.
أسئلة لتثمين مخرجات الدورة العادية، عبر إنتداب أسطوري، لخدمة مصالح الساكنة، و التعالي على الخلافات الجزئية…و هي كالتالي:
ما رأي صاحب العصا السحرية، في الأحداث الأخيرة؟
كيف إستطاع عزيز المدينة القديمة. التخلص من حساباتهم الخاوية؟
هل سيأتي الآخرون؟
هل إستطاعت السيدة “كنزة الشرايبي” تجاوز تلك الحسابات
المرحلية؟
هل هناك تعديلات في التفويضات، و المهام؟
هل فعلا هناك مرتدون سياسويون، تغلبت عليهم الغطرسة. و فضلوا مصالحهم الخاصة؟



