
جهة كلميم وادنون تحتضن الانطلاقة الجهوية الأولى لبرنامج الكنوز الحرفية المغربية لسنة 2025
أنفابريس: المتابعة//المحجوب هندا
شهدت قاعة الاجتماعات بمقر غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم وادنون صباح الجمعة الثلاثين من ماي حدثا مميزا تمثل في تنظيم اللقاء التواصلي الأول لانطلاق النسخة الجهوية من برنامج الكنوز الحرفية المغربية لسنة 2025 وقد وقع الاختيار على جهة كلميم وادنون كنموذج وطني لتنزيل هذا الورش الثقافي والمهني الرائد الذي يسعى إلى تثمين التراث اللامادي وتحفيز الطاقات الحرفية المحلية عبر الترشيح لنيل لقب كنز حرفي مغربي.

ترأس هذا اللقاء السيد فراجي فخري رئيس مجلس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة بحضور شخصيات وازنة من القطاع على رأسهم السيد سعيد واكريم رئيس قسم التدرج المهني والمساعدة على الإدماج بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والسيدة سناء علام رفقة السيدة غزلان مولانا يشوف ممثلتين عن منظمة اليونيسكو بالمنطقة المغاربية كما شارك في اللقاء المدير الجهوي للسياحة والصناعة التقليدية بكلميم وادنون وممثل مجلس الجهة إلى جانب ثلة من الفاعلين والمهنيين في القطاع.

وقد تميز اللقاء بحضور وازن لعدد من المسؤولين المحليين والإقليميين من ضمنهم السيد عبد الله الراخي عضو مجلس الغرفة الجهوية والسيد محمد مريكيك مدير الشؤون المجالية بالجهة والسيد الحنصالي احمدناه المدير الإقليمي للصناعة التقليدية بإقليم أسا الزاك بالإضافة إلى أطر الغرفة وموظفيها ومجموعة من الصانعات والصناع التقليديين الذين يمثلون روح الحرفة ونبض التراث الحي
ويأتي هذا البرنامج في إطار الاعتراف الرسمي بالصانع والصانعة التقليديين كحاملين للذاكرة الجماعية والموروث الثقافي اللامادي حيث يفتح باب الترشح لانتقاء خمسة فائزين بلقب كنز حرفي مغربي لسنة 2025 من بين المشتغلين في حرف تقليدية عريقة أبرزها حرفة الدك الحر أو الصياغة حرفة المشقب وصناعة الراحلة المرتبطة بالخشب حرفة السمار المتعلقة بالمصنوعات النباتية للجنوب حرفة الزربية البوطروشية ثم حرفة المصنوعات الجلدية ذات الخصوصية الجنوبية
ويعد هذا الاختيار لجهة كلميم وادنون اعترافا وطنيا بقيمتها الثقافية ومكانتها كمهد من مهاد الحرف الأصيلة ودعوة صريحة لتشجيع الصانعات والصناع على صون مهاراتهم ونقلها للأجيال القادمة بما يسهم في الحفاظ على الذاكرة التراثية وتثمين الخصوصية الجهوية في التنمية الثقافية والمهنية



