أخبار جهوية

مكناس : صلاة العيد بدرجتين؟ فضاء خاص للمسؤولين يثير الغضب

أنفابريس //

أثار تخصيص فضاء محاط بالحواجز حديدية في الصفوف الأمامية من مصلى العيد بمدينة مكناس موجة من الاستياء وسط المواطنين، بعد أن تبين أن هذا الفضاء قد خُصص للمسؤولين المحليين وبعض الشخصيات المعروفة.

واعتبر عدد من المصلين هذا الإجراء مخالفًا لروح المناسبة الدينية التي تقوم على قيم المساواة والتواضع، مؤكدين أن صلاة العيد تُعد مناسبة لتجسيد الوحدة والتقارب بين مختلف شرائح المجتمع دون تمييز.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا توثق الحواجز التي تم وضعها في المصلى، ما زاد من حدة التفاعل والغضب بين المواطنين، الذين رأوا في هذه الخطوة تمييزًا غير مبرر في ظرفية دينية تستوجب التواضع والتساوي بين الجميع.

وفي ظل هذا الجدل، يطرح السؤال نفسه: إلى متى سيستمر تكريس فوارق شكلية في مناسبات يفترض أن تكون رمزية لتجديد القيم المشتركة بين المواطنين؟ إن مثل هذه الممارسات لا تسيء فقط لصورة المؤسسات، بل تُضعف كذلك ثقة المواطن في رمزية المناسبات الدينية كمساحات للوحدة والاندماج الاجتماعي. المطلوب اليوم هو مراجعة مثل هذه السلوكيات بما يعكس تطلعات المجتمع لقيم العدالة والاحترام المتبادل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى