
دراسة دنماركية: كل ساعة إضافية أمام الشاشة ترفع خطر إصابة الأطفال بالأمراض.
أنفا بريس //
كشفت دراسة علمية حديثة، أُجريت في الدنمارك، عن وجود علاقة بين الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقون أمام الشاشات وبين زيادة خطر إصابتهم بأمراض صحية لاحقة، ما يسلّط الضوء مجددًا على تأثير التكنولوجيا على صحة الأجيال الصاعدة.
وقد حللت الدراسة بيانات أكثر من 1000 مشارك من دراستين طويلتي الأمد، تابعتا الأطفال والمراهقين على مدى سنوات. وأظهرت النتائج أن كل ساعة إضافية يقضيها الطفل أمام الشاشة، سواء تعلق الأمر بالهواتف الذكية أو الحواسيب أو التلفاز، ترتبط بزيادة ملموسة في احتمال الإصابة بأمراض مختلفة مقارنة بأقرانهم الذين يقضون وقتًا أقل أمام الشاشات.
> “إنه تغيير بسيط لكل ساعة، لكن حين يتراكم وقت الشاشة ليصل إلى ثلاث، خمس، أو حتى ست ساعات يوميا، كما لاحظنا لدى العديد من المراهقين، فإن ذلك يحدث فارقًا كبيرًا.”
ولم تُفصح الدراسة عن طبيعة الأمراض بشكل مفصل، لكنها أشارت إلى وجود مؤشرات مقلقة تتعلق بالصحة البدنية والنفسية على حد سواء، خصوصًا مع أنماط الحياة المستقرة التي تصاحب الاستخدام المطوّل للأجهزة الإلكترونية.
هذه النتائج تدفع المختصين إلى دعوة أولياء الأمور وصناع القرار التربوي إلى مراجعة السياسات التعليمية والتربوية المتعلقة باستخدام الأجهزة الرقمية، وضرورة تعزيز الوعي حول السلوك الرقمي الصحي، خاصة في المراحل المبكرة من النمو.
وتأتي هذه الدراسة في وقتٍ تتزايد فيه معدلات استخدام الشاشات بين الأطفال، خاصة بعد جائحة كوفيد-19، حيث أصبحت الأجهزة الرقمية جزءًا من الحياة اليومية، سواء في التعلّم أو الترفيه.



