
بوكمازي: رئاسة أخنوش للحكومة تكلّف الديمقراطية غاليًا
أنفا بريس //
أثار رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، جدلًا سياسيًا جديدًا بتصريحات حادة وجّهها إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبرًا أن استمرار هذا الأخير في قيادة الجهاز التنفيذي يُشكّل كلفة مرتفعة على مسار الديمقراطية في المغرب، وعلى أداء المؤسسات المنتخبة التي من المفترض أن تخضع للمساءلة والمحاسبة السياسية.
وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، قال بوكمازي إن أداء رئيس الحكومة والنخب المحيطة به لا يخدم متطلبات المرحلة ولا يلبي انتظارات المواطنين، بل يُفاقم، حسب تعبيره، من مظاهر “استغلال السلطة والنفوذ” بشكل يضر بالمصلحة العامة.
وأوضح المتحدث أن رئيس الحكومة “لا يصلح لا للإشراف على برامج الدعم الاجتماعي، ولا لتدبير الانتخابات، ولا حتى لتسيير ملفات تنموية أو قطاعية، بما فيها ما هو بسيط كإحصاء القطيع الحيواني”، في إشارة إلى ما اعتبره فشلًا حكوميًا في ملفات متعددة.
وتساءل البرلماني السابق وعضو لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، عن مدى جدوى استمرار شخصية على رأس الحكومة “منشغلة فقط بتعزيز مكاسب مجموعتها المالية”، وفق تعبيره، و”نخب سياسية لا تتقن سوى استغلال النفوذ بدل تقديم حلول واقعية لمشاكل البلاد”.
وتأتي تصريحات بوكمازي في سياق تصاعد الانتقادات التي يوجهها حزب العدالة والتنمية للحكومة الحالية، والتي يعتبرها فاقدة للبوصلة في ما يتعلق بإدارة الشأن العام وتحقيق التنمية العادلة.
ورغم تصاعد الأصوات المعارضة، لم يصدر أي رد رسمي من رئاسة الحكومة أو من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقوده أخنوش، بشأن هذه التصريحات حتى لحظة نشر هذا الخبر.


