
إقليم خنيفرة.. حركة انتقالية جديدة في صفوف رجال السلطة في إطار الدينامية الإدارية لوزارة الداخلية.
أنفابريس // متابعة/ يونس فجوي /خنيفرة
في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها وزارة الداخلية، وفي إطار تعزيز نهج الحكامة الجيدة وتحديث الإدارة الترابية، شهد إقليم خنيفرة مؤخرًا حركة انتقالية همّت عدداً من رجال السلطة، شملت تنقيلات وتعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من القيادات والملحقات الإدارية.
وقد أسفرت هذه الحركة عن التغييرات التالية:
السيد يحيى المغاري قاسمي، قائد الملحقة الإدارية الرابعة، تم نقله لتولي قيادة منطقة كروشن.
السيد ياسين بامي، قائد قيادة كروشن، عُيّن قائداً على قيادة القباب.
السيد الحاج قاصد، قائد قيادة القباب، انتقل لتولي قيادة أجلموس.
السيد زكرياء راشدي، قائد قيادة أجلموس، انتقل لشغل مهمة جديدة بإحدى الملحقات الإدارية بمدينة طانطان.
كما تم تعيين قائد جديد على رأس الملحقة الإدارية الرابعة، قادماً من مدينة آسفي.
وتأتي هذه الحركة الانتقالية في إطار إعادة ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية، وحرص وزارة الداخلية على تفعيل سياسة القرب والرفع من أداء مصالحها المحلية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مبادئ التدبير الجيد وتحديث أساليب العمل الإداري.
وقد استقبلت ساكنة الإقليم هذه التغييرات بارتياح إيجابي، خاصة في ظل التراكمات التي حققها عدد من الأطر الذين تم تنقيلهم، والآمال المعلّقة على الأسماء الجديدة لمواصلة جهود التنمية المحلية، وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.



