
عامل مقاطعات بن مسيك السيد محمد النشطي يباشر تنزيل مضامين خطاب العرش لإصلاح قطاعي الصحة والتعليم
أنفابريس // خديجة مساهم
تنزيلاً للتوجيهات والتعليمات السامية الواردة في الخطاب الملكي، نظّم عامل عمالة مقاطعات بن مسيك، السيد محمد النشطي، لقاءً تشاورياً موسعاً مع مختلف ممثلي ومؤطري المجتمع المدني بالمنطقة، بهدف مناقشة قضايا الصحة والتعليم واستعراض سبل إصلاحهما عبر مقاربة تشاركية تضم الساكنة وهيئاتها المدنية.

وشكّل هذا اللقاء، الذي عرف حضور فعاليات مدنية من مختلف المشارب، مناسبة لطرح الاختلالات المسجلة في قطاعي الصحة والتعليم على المستوى المحلي، وبحث الحلول الكفيلة بالنهوض بهذين القطاعين الحيويين، بما ينسجم مع الرؤية الملكية لإصلاح المنظومة الصحية والتربوية وتحقيق الأمنين الصحي والتعليمي للمواطنين.

وأكد العامل خلال كلمته الافتتاحية أن إشراك الساكنة في صناعة القرار المحلي يشكل حجر الزاوية في أي عملية إصلاح، مبرزاً أن هذا المسار التشاركي يهدف إلى بلورة مقترحات عملية وواقعية تعكس احتياجات الساكنة وتنسجم مع توجهات الدولة في تأهيل هذين القطاعين باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المنشودة.

وقدّم ممثلو المجتمع المدني عدداً من الملاحظات والمقترحات همّت تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، تعزيز البنية التحتية، تجويد الخدمات التربوية، والرفع من جودة التعليم العمومي، مؤكدين استعدادهم للانخراط في كل المبادرات التي تروم الارتقاء بأوضاع الساكنة وتكريس قيم المواطنة الفاعلة.

وأجمع الحاضرون على أن هذا اللقاء يشكل نموذجاً يحتذى به في ترسيخ ثقافة التشاور والتشارك، مؤكدين أن روح المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها العرش العلوي المجيد، تظل دعامة أساسية لإنجاح كل الأوراش الإصلاحية الهادفة إلى خدمة المواطن وتحقيق تطلعاته.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك بين السلطات المحلية والمجتمع المدني من أجل متابعة مخرجات هذا التشاور وترجمتها إلى خطوات عملية تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية، تحت الشعار الخالد: الله، الوطن، الملك.



