جهات

أكلمام أزكزا تُخلّد الذكرى 105 لاستشهاد بطل المقاومة موحى وحمو الزياني في أجواء وطنية مؤثرة

أنفابريس // بقلم: يونس فجوي

احتضنت جماعة أكلمام أزكزا، صباح يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، مراسيم إحياء الذكرى الـ105 لاستشهاد أحد أبرز رموز المقاومة المغربية، موحى وحمو الزياني، في لحظة تاريخية استحضرت قيم التضحية والوفاء لرجالات الوطن الذين سطروا بدمائهم صفحات مشرقة في تاريخ المغرب.

وانطلقت فعاليات هذه المناسبة الوطنية بزيارة ضريح الشهيد، حيث تم الترحم على روحه واستحضار مآثره البطولية التي جعلت منه رمزاً خالداً في الذاكرة الجماعية للمغاربة، خاصة بمنطقة الأطلس المتوسط التي شهدت محطات بارزة من مقاومته الشرسة دفاعاً عن الأرض والكرامة.

وشهد برنامج الاحتفاء تنظيم معرض فني عكس جوانب من تاريخ المقاومة المغربية، وقدم للزوار لمحات توثيقية وصوراً تؤرخ لنضالات المقاومين، في مبادرة ثقافية هدفت إلى تقريب الأجيال الصاعدة من هذا الإرث الوطني العريق.

كما احتضن الحدث مهرجاناً خطابياً تخللته كلمات رسمية أكدت على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية وترسيخ قيم الوطنية في نفوس الشباب، حيث تم التذكير بالدور البطولي الذي لعبه الشهيد موحى وحمو الزياني في مواجهة الاستعمار، وما قدمه من تضحيات جسام دفاعاً عن سيادة الوطن ووحدته.

ولم تخلُ المناسبة من لمسة فنية وتربوية مميزة، إذ أبدع تلاميذ المؤسسات التعليمية في تقديم عروض فنية ولوحات تعبيرية استحضرت روح المقاومة والنضال، في مشاهد نالت استحسان الحاضرين وأضفت على الحفل بعداً إنسانياً وتربوياً عميقاً.

كما شكلت هذه الذكرى فرصة لتكريم عدد من قدماء المقاومين اعترافاً بعطائهم الوطني، إلى جانب توزيع إعانات لفائدة أسرهم، في خطوة تحمل دلالات قوية على استمرارية روح التضامن والوفاء لمن قدموا الغالي والنفيس من أجل استقلال البلاد.

وقد مرت هذه المناسبة في أجواء وطنية مميزة امتزج فيها الاعتزاز بالتاريخ مع روح الوفاء، لتؤكد مرة أخرى أن ذكرى الأبطال لا تزال حية في وجدان المغاربة، وأن رسالتهم ستظل منارة للأجيال القادمة في سبيل خدمة الوطن وصون كرامته.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button