
العيون تحتضن الملتقى البيئ في نسخته الثانية. تحت شعار:” تحلية مياه البحر في الاقاليم الجنوبية رافعة استراتيجية لضمان واستدامة الامن المائي والتحول الطاقي؛الواقع والفرص والتحديات جهة العيون الساقية الحمراء نموذجا”
أنفابريس/ العيون
نظمت جمعية موارد البيئة والتنمية والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون وبشراكةمع وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب، وبتنسيق مع مجموعة من المصالح الخارجية المعنية بمحور النسخة الثانية من الملتقى البيئ.

التدالتظاهرة شارك فيها خبراء وأكاديميون واساتذة باحثون،وممثلو مؤسسات عمومية، بمدخلات لامست موضوع الملتقى ،وسلطت الاضواء على جميع جوانبه.
كما حضر ايضا لهذا الملتقى نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن البيئ وطلبة باحثين.

ممثلو قطاعات الطاقة،الارصاد الجوية،الفلاحة،الحوض المائي،الشركة الجهوية المتعددة الخدمات،المركز الوطني للابحاث البحرية، معهد التكنولوجيا للصيد البحري،بالاضافة الى اساتذة باحثين وخبراء قدموا مداخلات غنية في هذا اللقاء،توجت بمناقشة عامة ليسدل الستار عن اليوم الاول من الملتقى الذي افتتح بايات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني ،تلته كلمات لكل من رئيس الجمعية المنظمة للملتقى” عبد الله اصفار” تلتها كلمة مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا” “اركيبي الادريسي” و”اعبيد امريزيك” نائب رئيس جماعة العيون.
وفي اليوم من فعاليات الملتقى احتضن معهد التقنيين في الفلاحة ثلة من الاكاديمين وممثلي مؤسسات عمومية سلطو الضوء في مداخلاتهم على ضرورة الماء وكيفية التنقيب عنه في جوف الارض، والدعوة الى ترشيد استهلاكه ،لانه اساس كل حي،مصداقا لقوله عزوجل:
” وجعلنا من الماء كل شيء حي”.
الملتقى استفاد منه وشارك فيه بلوحات فنية وعروض قيمة عدد من تلاميذ المؤسسات التعليمية.
كما تابع الحاضرون مداخلات في الموضوع لكل من” محمد سعيد فعراس”عن مركز الابحاث في الصيد البحري.
و” جميلة غليمان”, مهندسة دولة عن المديرية الجهوية الجنوب للارصاد الجوية،
و” عثمان” عن وكالة الحوض المائي الساقية الحمراء ووادي الذهب.
وعلى هامش هذه التظاهرة العلمية سجل الموقع الاخباري “أنفابريس” الارتسامات التالية:



