
الدارالبيضاء: : تأهيل المدينة القديمة !!! باب النقاش مفتوح !!!
أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
يعتبر باب مراكش من أشهر الأبواب التاريخية كونه المدخل الرئيسي للأزقة والأحياء والأسواق وواجهة مطلة على المحج الملكي الذي ستنطلق اشغاله بعد هدم منطقة موحى وسعيد والنواحي.
موضوعنا اليوم موجه مباشرة للسيد عامل الوكالة الحضرية توفيق بنعلي على خلفية الأحداث الأخيرة والتي سرعت وثيرة إغلاق مجموعة من المنازل داخل الأزقة وكأن العدوى إنتشرت بين جدران المنازل الخائفة من جرافات المحج القريب حيث تسمر أعوان السلطة ولجان من الوكالة في أحيائنا لجرد المباني وتغيير صيغة الإتفاقية والمضي قدما في إتجاه نوع آخر مماثل لنزع الملكية حيث تبعثرت الأوراق وعجز القائمون على تدبير المال المخصص للتأهيل من إيجاد سبل وطرق وسطية، لإعادة النظر في مجموعة من المنازل المثينة والتي. طبعت بخبرات معيبة وبالعين المجردة كأن التحصيل حاصل وأصبح الإرتماء في أحضان المحج ضرورة ومقياس على حسن الجوار وتخفيف العدد التسكاني عبر هدم المنازل تحث طائلة ملف ملغوم للدور الآيلة للسقوط داخل القلعة.
تسلل الخوف بين جميع بقاع المدينة الأثرية، ليتحول لمرض عضال لايفارق قلوب وشرايين الآباء والأمهات، حيث تساءل الجميع عن مصير باقي المنازل خصوصا. بعد إنزال مشبوه ومعلومة غير واضحة وعناوين. أخرى حول فنادق ومطاعم وما شابه ذلك.
ستغلق الممرات والأزقة الخالية وسندخل في نقاش متجدد حول صعوبة التأقلم والعيش في ثراب غطت غباره سماء كانت صافية فبيل إجتياح الجرافات. وأكذوبة الإصلاح والترميم.
خبير بدون أدوات الإشتغال ولا حتى مختبر، وقع بحبر من الأسى على إقبار حياة ساكنة أصلية في سبيل تنزيل رؤيته الضيقة والغامضة وقد ساق معه سلطة تنفيدية، لإغلاق المنازل والمحلات التجارية، دون أي حسيب ولا رقيب وكأن المعطيات والقرارات شئ وقراءة المشهد. في الميدان وعملية التنفيد، شئ آخر.
عجز مالي أمام أنظار السيد العامل مدير الوكالة الحضرية وأزقة على شكل طقم أسنان، به فراغات عديدة، غيرت. من شكل الإبتسامة وحولت ملامح بيئة من عبق التاريخ، سكانها معرضون لأكبر منعطف في تأهيل المدن. العثيقة بعد تحويل جزئي LPEE كأشهر مكتب. للدراسات.والخبرات الثقنية في المغرب، إلى كلي. جائر، من أجل هدم جميع ما تبقى من خريطة. الخفافيش ومهندسي.آخر الزمن.
تعيش ساكنة المدينة العثيقة داخل السور العظيم تحث وطأة إشكال معقد، أرخى بضلاله على كيفية تدبير مشروع أشرف على إنهاء القصة التي لقيت إنتقادات كبيرة من متتبعي الشأن المحلي.
أسئلة من قسم الإنعاش، بعد إحتظار المباني، و الدخول في غيبوبة مشروع التأهيل… و هي كالتالي:
ما رأي السيد مدير الوكالة الحضرية، حول تغيير مسار تأهيل المدينة العثيقة؟
من المسؤول الأول عن الخبرات المعيبة. و التي كشفتها مثانة و قوة مجموعة من المباني، بالإضافة لخبرة LPEE التي كرست قرار الهدم الجزئي فقط؟
ما صحة مشروع توسيع الأزقة و الطرقات، الذي لا يعترف بالثراث؟
هل بات ملاك المنازل، تحث مقصلة نزع الملكية، رغم إستثناء المدن العثيقة من الهدم؟
لماذا تخفي الوكالة الحضرية المعلومة على الملاك و السكان؟
هل تتعرض المدينة القديمة، لتهجير جماعي بإسم التأهيل؟
لماذا يثم إقحام السلطة المحلية، في نزاعات جانبية مع السكان؟
هل فعلا سيثم إخراج الصانع التقليدي من المدينة العثيقة؟



