
منير الحردول يكتب: حان زمن تجديد المغادرة الطوعية وأشياء أخرى
أنفابريس/
عودة فكرة المغادرة الطوعية
أعتقد انه حان الوقت ان تفكر الأحزاب التي يرتقب أن تشكل الحكومة المقبلة في إعادة تجربة المغادرة الطوعية من جديد، وبنفس الشروط التي كانت إبان المغادرة الطوعية السابقة مع تدارك النقائص التي صاحبت ذلك. وذلك لفتح الباب للتجديد والسماح لمن أظهر الكبر او المرض تراجع مردوديته، مقابل فتح تلك المناصب في وجه عشرات الآلاف ممن تقطعت بهم السبل رغم كفاءتهم، وذلك بعد خضوعهم لتكوينات تناسب التخصصات التي ستمسي منتظرة بعد المغادرة الطوعية المشرفة والتي ستخدم الاقتصاد الوطني كثيرا. فهل من حكيم مدافع عن هذه الفكرة!
الاحترام لشخصي
يؤسفي في بعض الأحيان أن أتجرأ القول أني لن أدخل غمار الانتخابات. سواء الجماعية أو التشريعية، لسبب بسيط وكفى، سبب اسمه أنني اعتقد وبصيغة جازمة، هو كوني لست مؤهلا لتحمل المسؤولية الجسيمة، المسؤولية التي اسمها الصدق مع الناس والوعي والتجربية ونكران الذات وزد على ذلك كثير. لذا، فالرأي الحر، ليس من عشاق الغوص من مستنقغ مليء بكل ما جاد به عالم السياسة المؤسس على المتناقضات!
مهما كنت..كن إنسانا رحيما
عندما تسند إليك مسؤولية ما، سواء بالكفاءة أو بالصدفة أو بالسياسية أو بأشياء أخرى قد تعد وتحصى! فلا تندهش، لا تتوهم كثيرا، بل لا تبني الأوهام على الدوام أبدا، فكل المسؤوليات كيفما كانت فهي مؤقتة ليس إلا. لذا لا تبني عليها حياتك كاملة، الشخصية، الأسرية، العائلية، العلائقية، وغيرها كثير. كن إنسانا في كل شيء عندما تكون فوق ذاك الكرسي الخداع! وحتى لا تصدم، لا سيما وان السقوط قد يكون محرجا.. إلا من كان إنسانا رحيما!



