
القوات الخاصة المغربية تبرز جاهزيتها في «الأسد الإفريقي 26» عبر تنسيق جوي-أرضي متقدم
أنفابريس //
شهدت منطقة كاب درعة/طانطان جنوب المغرب مشاهد ميدانية لافتة ضمن فعاليات مناورات «الأسد الإفريقي 26»، حيث برز الدور العملياتي المتقدم لعناصر القوات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، خلال تدريبات مشتركة مع وحدات من الجيش الأمريكي.

وخلال هذه المناورات، أظهرت عناصر المراقبة الجوية المتقدمة (JTAC) المغربية مستوى عالياً من الدقة والتنسيق، إذ تولت مهمة توجيه الدعم الجوي القريب (CAS) عبر تزويد المقاتلات المغربية من طراز F-16 بإحداثيات دقيقة انطلاقاً من أرض الميدان، ما مكّن من تنفيذ ضربات ناجحة ضد أهداف افتراضية، في تناغم عملياتي مباشر مع الجانب الأمريكي.

ويعكس هذا النوع من التمارين المشتركة تطور القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، لا سيما في مجال تكامل القوات البرية والجوية ضمن بيئات قتالية معقدة، كما يبرز جاهزية المغرب لتعزيز العمل المشترك مع شركائه الدوليين وفق أعلى المعايير العسكرية.

وتندرج مناورات «الأسد الإفريقي» ضمن أكبر التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، وتهدف إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني وتبادل الخبرات بين الجيوش المشاركة.
المصدر: المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح



