حوادث

آسفي .. وفاة بحار على متن قارب للصيد التقليدي يستنفر السلطات.

أنفابريس  //

لفظ بحار أنفاسه الآخيرة صبيحة اليوم الأربعاء 30 أبريل 2026 على متن قارب للصيد التقليدي بالسواحل المقابلة لمدينة آسفي، ما خلف حالة استنفار وترقب.
الفقيد من أبناء زاوية سيدي واصل جنوب اسفي، متزوج وأب لطفلتين ، معروف بطيبته وحسن أخلاقه .
وتوصلت السلطات البحرية منذ الساعة الإولى من صبيحة اليوم الأربعاء بمعطيات تفيد بوجود قارب صيد في وضعية غير طبيعية بعرض البحر، ما أثار مخاوف بشأن سلامة طاقمه واستدعى تتبع مساره بشكل عاجل. إذ وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بقارب الصيد التقليدي “BaHir.1” المسجل تحت رقم 7/7376 بمندوبية الصيد البحري بآسفي، والذي كان قد غادر ميناء المدينة مساء يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026 متجهاً نحو المصيدة غرب الميناء، في إطار رحلة صيد اعتيادية.
وأفادت مصادر مهنية أن القارب كان في عرض البحر منذ يوم الثلاثاء على الساعة الواحدة صباحاً، حيث تم تسجيل اتجاهه نحو زاوية 270 درجة (Cap 270°) لمدة تقارب أربع ساعات، وذلك اعتماداً على دلائل الملاحة البحرية (Navigating)، قبل أن تتأكد المعطيات أنه كان يبعد بحوالي 24 ميلاً بحرياً عن ميناء آسفي.

وفي تطور لاحق، أشارت نفس المعطيات إلى أن القارب غيّر مساره بشكل مفاجئ، ليبدأ في الاقتراب تدريجياً نحو الساحل إلى حدود 12 ميلاً بحرياً، ما أثار حالة من القلق في أوساط المهنيين والمتابعين، خصوصاً في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول الأسباب التي دفعت القارب إلى تغيير اتجاهه.

غير أن المستجد الأخطر تم تسجيله صباح الأربعاء، حين تفاجأ البحارة، أثناء محاولتهم إيقاظ ربان القارب ، بأنه قد فارق الحياة بشكل مفاجئ على متن القارب، في حادث مأساوي خلف صدمة قوية وسط الطاقم وأوساط مهنيي الصيد البحري بميناء آسفي.

وفور اكتشاف الوفاة، قام البحارة بإشعار السلطات البحرية بميناء آسفي، حيث جرى التعامل مع الحادث وفق الإجراءات المعمول بها، قبل أن يواصل القارب الإبحار في اتجاه الميناء لنقل جثمان الفقيد. وفي حدود الساعة السابعة صباحاً من نفس اليوم، أفادت المعطيات المتداولة بأن القارب شوهد وهو يواصل الإبحار في اتجاه ميناء آسفي، في وقت سادت فيه حالة من الحزن والأسى وسط زملاء الراحل والمهنيين بالقطاع.
رحم الله شهيد لقمة العيش وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه وأهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى