احتقان بقطاع الصحة في قصبة تادلة: نقابة تعلن التصعيد وتدعو لوقفة احتجاجية
أنفا بريس// محمد انداح
دخل الوضع داخل مستشفى القرب مولاي إسماعيل بمدينة قصبة تادلة مرحلة جديدة من التوتر، عقب صدور بيان للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبّر فيه عن استياء كبير من تدبير الشأن الصحي بالمؤسسة.
البيان النقابي أشار إلى ما وصفه باختلالات متراكمة في التسيير، مع تسجيل ممارسات اعتبرها مسيئة لكرامة الأطر الصحية، من بينها ضغوطات نفسية وتضييق على بعض العاملين، وهو ما انعكس، حسب المصدر ذاته، على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وعلى السير العادي للمرفق العمومي.
وفي هذا الإطار، انتقدت النقابة ما اعتبرته تراجعاً عن تنفيذ اتفاق سابق جرى بحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، مؤكدة أن هذا الوضع يعكس غياب الالتزام والحوار الجاد مع الشركاء الاجتماعيين.
كما تضمن البيان تنديداً بما وصفه باستهداف العمل النقابي، وصدور قرارات إدارية وُصفت بالتعسفية في حق عدد من الموظفين، إلى جانب تسجيل مظاهر للتمييز وغياب الشفافية في تدبير الموارد البشرية داخل المستشفى.
وأمام استمرار هذه الأوضاع، أعلنت النقابة عن خوض خطوات احتجاجية تصعيدية، تبدأ بتنظيم وقفة إنذارية يوم الثلاثاء 5 ماي 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالاً، أمام إدارة مستشفى القرب مولاي إسماعيل، مع توجيه دعوة مفتوحة إلى كافة الأطر الصحية والفعاليات النقابية والحقوقية وكذا الساكنة المحلية للمشاركة فيها.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من التصعيد، في حال عدم الاستجابة لمطالب الشغيلة الصحية، خاصة في ظل تزايد الدعوات إلى تحسين ظروف العمل وضمان كرامة المهنيين، باعتبارها مدخلاً أساسياً لإصلاح القطاع الصحي محلياً.
ويُختزل هذا التوجه في الشعار الذي رفعته النقابة: “الكرامة للأطر الصحية… لا للاستبداد والتعسف”، في انتظار ما ستؤول إليه تطورات هذا الملف خلال الأيام المقبلة.




