انفا بريس

مزدلفة… ليلة تتجلى فيها المساواة والخشوع بين الحجيج

أنفابريس  //
في مشهد إيماني مهيب، يقضي حجاج بيت الله الحرام ليلتهم في مزدلفة، بعد النفرة من عرفات، في محطة روحانية تختزل معاني التواضع والمساواة والتجرد من مظاهر الدنيا.
ففي مزدلفة، لا قصور فاخرة ولا امتيازات تفصل بين الناس، بل يفترش الجميع الأرض ويلتحفون السماء، في صورة تتساوى فيها كل الفوارق الاجتماعية، حيث يبيت الغني إلى جانب الفقير، يجمعهم الدعاء والخشوع والرجاء في رحمة الله ومغفرته.
ويعيش الحجاج خلال هذه الليلة أجواء إيمانية خاصة، تمتزج فيها مشاعر التعب بالسكينة، والإنهاك بالطمأنينة، بينما يتهيؤون مع ساعات الفجر الأولى لاستكمال مناسك الحج، عبر جمع حصى الجمرات والاستعداد للتوجه نحو مشاعر منى لرمي الجمرات وإتمام الشعائر.
ويؤكد عدد من الحجاج أن المبيت بمزدلفة يبقى من أكثر اللحظات تأثيرًا في الرحلة الإيمانية، لما يحمله من معانٍ عميقة حول الزهد والتقرب إلى الله، بعيدًا عن كل مظاهر الترف والانشغال بالدنيا.
وفي ختام هذه المشاهد الروحية، تتعالى الدعوات بأن يرزق الله جميع المسلمين زيارة بيته الحرام وأداء مناسك الحج، وأن يتقبل من الحجاج عباداتهم ودعواتهم، في أيام مباركة تتجدد فيها معاني الإيمان والوحدة بين المسلمين من مختلف بقاع العالم.
اللهم ارزقنا زيارة بيتك الحرام، واكتبها لكل مشتاق قال: آمين. 🤲🏻

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى