
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. ملتقى الخفافيش !!!
أنفابريس/ بقلم: عبدالواحد فاضل
عدنا من شارع أفغانيستان صوب القلعة الأثرية حيث أخدتنا المسالك الوعرة في إتجاهات أخرى لكننا الآن على موعد آخر من جديد وكلمات من حديد بين شظايا الماضي والحاضر.
موضوعنا اليوم عن ملتقى الأجيال الذي كان ولازال بين أحضان القلعة رغم تسلل مرحلي خارج عن. الإتفاقيةوعن مخطوط مرن جيئ به من أجل إنشاء. مركز لإحتضان الطاقات وتأهيل الشباب في الميدان الترفيهي والثقافي مع تلبية حاجيات الساكنة في عدة مجالات لكن اللعبة السياسية تأتي عكس تيار الإصلاح والترميم في سبيل مخرجات الظلام الدامس وأشكال بشرية وافدة عبر أبواب المدينة القديمة حطت الرحال بهذا المركزوبرؤية قيل لنا أنها ليست من الماضي بل. عبر مجلسهم الموقر، الذي دافع من أجل فتح أبواب ملتقى الأشباح بعد خراب المدينة وترحيل الشباب. الذي عانى الأمرين للدفاع عن متنفس راح ضحية حسابات سياسويةوأخرى من داخل دهاليز الإدارة.
إندحر الرأسمال الغير مادي بعد مطاردة الجرافة الغادرة
وراكبيها وحيث أصبح الإقصاء شمولي، في السكن والثقافة والرياضةوباقي شؤون المجتمع البسيط حيث لم تعد الساكنة متتبعة لمختلف المنشآت بعد الأكذوبة الكبرى لتأهيل إنعطف في أتجاهات ومسالك متعددة وجبروت إستثنائي لمجموعة من المتدخلين الذين عاثوا فسادا وغيروا رؤية متفائلة نحو المستقبل لتشاؤم وهجرة قسرية، مع ترك الجمل بما حمل.
عادوا من حيث أتوا وقاموا بوضع خريطة أخرى تجعل من هذا الملتقى مركزا للقاءاتهم وإجتماعات القبعات السياسية التي تستعد للإحماءات الروتينية قبيل ملحمة الإقتراع المصيري مع ربط حزام السلامة في طريق مليئ بالحفر والمطبات عبر تسويق وجوه قديمة وإعادة حكاية النجار وأصدقائه ولنسج خيوط لباس جديد وسط أزقة اثرية تعاني ويلات الهدم.
كذبوا على جلالة الملك نصره الله وايده وغيروا من هندسة شيدت بسواعد الرجال لكي تكون رهن إشارة ساكنة والتي خرجت تدرف الدموع بعد خراب مالطا وإغلاق الأبواب لأجل غير مسمى.
جاء أجلهم ورسموا في الورق الأبيض أشكال أخرى غير التي زركشت الملتقى وقد آشتعل الضوء في مرافق عرفت السواد في غياب رؤية واضحة لمجلس العمالة الذي خرج بإجتهاد تدبير المكان من طرف الوافدون على مسرح النزل والمرافق السياحية والذي قطع مع مجمع ثراثي تسكاني أصبح من الماضي وهو الشئ الذي دفع بهم للظهور مرة أخرى في أزقة وأحياء من الماضي عبر قنطرة سياسوية. ومركز إستثنائي سكنته الطيور وإستنزف الملايير من خزينة الدولة.
ستأتي الخفافيش التي عاشت في كنف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعدما وضع الملتقي في مفترق الطرق ولكي تثم صناعة مجتمع مدني آخر غير الذي ألفناه. لتدبير قاعة الرياضة والحفلات والمقهى وباقي المرافق دون العودة لترسبات الماضي وأسرار ملف تأهيل الثقافة والرياضة والثراث.
أسئلة من ملتقى لغير الأجيال، وسط قلعة تحتظر، و تنهي قصة ساكنة أصلية في سبيل إعادة تشكيل نسيج مجتمع آخر….
و هي كالتالي:
ما هي الرؤية الجديدة لمجلس العمالة في تدبير هذا المرفق؟
هل جيئ بالغرباء، لإعادة تمثيل المشهد الثقافي و الرياضي بالمركز؟
لماذا ثم فتح ملتقى الأجيال في مرحلة الإستحقاقات البرلمانية؟
هل ستأتي خفافيش السياسة، للمشاركة في تأهيل هذا الملتقى؟
أين إختفى الأجيال، بعد إقبار الصرح التاريخي؟
من هي الجمعية، التي حازت على شرف الريادة و التدبير
في مرفق إستثنائي؟
كيف ستثم عملية تقسيم الكعكة، بين الرياضة و الثقافة، و المقهى الذي أسال لعاب باقي المرتفقين؟
ما رأي رئيس مجلس العمالة، حول الخفافيش السياسية، التي تحوم بمرافق الملتقى، لتدبير الإنتخابات؟



