اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة الحي الحسني… البوعار ما مسوقش !!!

أنفابريس //بقلم : عبدالواحد فاضل

لقاء تواصلي شدد الخناق على منتخب محلي              وآخر برلماني،بعدما تصدرت الأسواق الجماعية          محور النقاش وبقيت الوعود فضفاضة في غياب         رؤية مستقبلية واضح وإجراءات ميدانية تستجيب        لصرخة تاجر متضرر.

موضوعنا اليوم من مقاطعة الحي الحسني بؤرة     الإحتقان حول طريقة الإنسلاخ من واقع متلاش          وأسواق عشوائية لكنها في الأصل مصدر للعيش              ومدخول يومي فتح البيوت وأنشأ أسرا عاشت على      هذا النمط لسنوات عديدة وقد جاءت رياح التغيير  والتاهيل غير مرفقة بحلول ناجعة لتفادي السقوط        في إنهيار شريحة من المجتمع كانت تعيش على      مداخيل هذه المحلات المتواجدة بسوق دلاس      وصورصا وغيرها.

سقط البوعار السياسي ومن معه في المحظور قبيل إستحقاقات برلمانية حيث بدا عليه الإرتجال والخوف   معا عبر ردات فعل وأجوبة خرجت عن السياق العام.    لهذا الإجتماع التواصلي والذي حضره التجار المتضررون بحثا عن أجوبة مقنعة ومخرجات لتجاوز حالة الإنتظار التي أثقلت كاهلهم بعد إسقاط المتاجر وقد وجهت مجموعة  من الإنتقادات لممثلي السكان سواء المحليين    أوالبرلمانيين بعد تخادل واضح وعبارات وجمل      خرجت من أفواه مسؤولين عن الشأن المحلي         لمواجهة صرخات تاجر متضرر لكنه يعي جيدا              أن الماثل أمامه كان في يوم من الأيام يستعطف    للحصول على الأصوات التي جعلته يناقش ويتملص      من المسؤولية مدعيا ان تدبير الأسواق أصبح من      شؤون وزارة الداخلية ولادخل للمقاطعة بذلك.

لم تحركني مثل هاته المراوغات لأن ظرفية الموسم الإنتخابي وخروج البوعار ومن معه من دائرة الصراع  حول التزكيات ومطاردة التقارير الملغومة قد تؤثر نوعا    ما على كاريزما مرشح لم يستطيع إلتقاط أنفاسه أمام إحتجاجات تجار متضررين فقدوا حقهم في ممارسة أنشطتهم ولا زالو ينتظرون حلولا واقعية لحفظ الكرامة    وتحقيق العدالة الإجتماعية.

نحن مع مشاريع وزارة الداخلية في إنشاء أسواق الجيل الجديد والفضاءات التجارية الحديثة والرقمنة وما إلى ذلك لكن البوعار لم يستطع إمتصاص الغضب بسبب    طرق التواصل المنغلقة وديكتاتورية الحوار  الذي خرج  عن جادة الطريق وجعل التجار يقابلون ذلك بغضب وسط القاعة وصراخ وإنتقادات وجهت لهذا السياسي الخائف المرتجف والذي فجر أسلوبا جديدا معقدا في تناول مثل هذه الملفات وقد ظهر عليه الإرتباك وأصبح غير قادر على الإتزان بعدما صرخ بعلو الصوت انه لا يحتاج لأي أحد       وأنه لا يشتغل عند أي أحد في صورة قاتمة حول     مشهد بوعار سياسي أدرك أنه لم يستطع التخلص من جلبابه القديم ورؤيته الضيقة ناهيك عن صديقه الآخر الذي يرتعش من قساوة الإستفسار والتدخلات الشرسة  في عدة محطات والتي كانت عالبيتها في صلب الموضوع  لكن للأسف إنتهى اللقاء دون أي إجراءات عملية وجدول زمني واضح لمعالجة هذه الملفات ولإعادة الثقة في المنتخبين.

أسئلة من داخل معمعة النقاش و خروج المنتخب عن النص، بعد توجيه الإنتقادات من طرف تاجر غاضب، و متضرر، يبحث عن حلول لحفظ كرامته، و عودة مزاولة الأنشطة التجارية… وهي كالتالي:

هل تحولت الملفات المتعلقة بالأسواق إلى أزمة سياسية؟

لماذا لم يستطع المنتخب الترافع على تاجر متضرر بالحي الحسني؟

هل فقد التجار الثقة في منتخب تائه، غير قادر على معالجة بعض الملفات البسيطة؟

لماذا لم يستطع البوعار السياسي، الإجابة بشكل واضح على الأسئلة المطروحة دون الخوض في النزاعات الخاوية؟

هل هي الدوخة ديال الإنتخابات البرلمانية؟

من هي أسرار واقعة بيع و تفويت البونات، التي أدلى بها أحد التجار المتضررين؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى