
الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. الكناوي ناوي !!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
أردت من قلمي هذا أن يتناول ويقر في سجله وعموده عن إحدى أهم الإشكالات المركزية في قطاع يعج بالتناقضات فإذا به يعود أدراجه صوب نفس الإيناء الإنتخابي الذي فاض بالمعلومة والتأويل وأحاديث الجلسات الإستباقية الصادرة عن علماء الشياشة وليست السياسة.
موضوعنا اليوم عن دائرة الموت بعد إحتساء قهوة إيطالية قاتلة دفعت بالهرمونات والخلايا في إتجاه تشكيل مصطلحات دقيقة ووضع الأمور في نصابها رغم شراسة المشاركين والمتداخلين في موسم الحصاد وإحتساب اكبر البقايا وقد يكذب المراهن على الطماع لكي يحرك عجلة متتاقلة ويبقى التاريخ شاهد
على قبعات بيعت في سوق مظلم وبأثمنة فاقت السومة الحقيقية لصوت خافت محتشم وآخر مخرج عينيه قائد حملات ومهرجانات البرلمان حيث أصبح المقعد في دائرة انفا تحصيل حاصل في عقول علماء اللعبة وآخرون يجمعون كلمات متقاطعة يجوبون المقاهي ويتبادلون أطراف حديث إفتراضي
في فضاء لا يمكنه تكريس الرؤية المستقبلية لأهم الأقاليم بمشاريع كبرى وإصلاحات هيكلية في قطاعات متعددة.
أربعة مقاعد من ذهب وفنجان كاذب مقلوب يعطينا قراءات متدبدبة دون معطيات ولا كلمات في السياسة حيث وقع موزع الألحان في نشاز مرحلي وقد بعثر هؤلاء الموسيقيين أطراف الكلام ومحتوى الكتابة في ظل متغيرات المشهد وقانون اللعبة التي ستحكم بأحكامها وتأتي بأربعة من كورال البرلمان بانفا و ما أدراك ما انفا.
ستعرف الأسابيع القادمة حادث فجائي أو قوة قاهرة في بروفات المجالس والمقاهي على غرار التنقلات المفاجئة قبيل تاريخ وضع الترشيح الشيئ الذي دفع بباقي المنخرطين في اللعبة للتراجع وعدم إرتداء القميص قبيل صافرة الحكم.
أضغاث أحلام و واقع جديد في دائرة انفا التي قد تأتي برموز أخرى عبر قاسم إنتخابي، قاسي وجريئ حيث تنبعث شرارة أحزاب أخرى كلاسيكية في معمعة الرهان البرلماني.
ستعلنون عن أربعة من مجالسكم وتأتون بتراتبية من زمن الكرونا لكن الفيروس الحالي متحور وقادر على شقلبة اللعبة والإطاحة برؤوس وقبعات favori وجعل المضمار في متناول القادمون من خلف السباق وآخرون من إنقسامية حزبية تاريخية إنشقت وتحولت وها هي الآن فوق بوديوم إستثنائي.
أسئلة عن الفنجان المقلوب في عالم السياسة، و حكاوي دائرة الموت….. و هي كالتالي:
هل فعلا حسم الأمر. و بات الأربعة في إنتظار تجهيز البوديوم فقط؟
من يروج لهذه الخزعبلات في ظل قاسم إنتخابي شرس، و دائرة مثيرة للجدل؟
من هي المؤسسة الحزبية القادمة من زمن السياسة الحقيقي، وسط رهان دائرة انفا؟
هل سيعاد رسم اللوحة من جديد في دائرة الموت؟
ماذا وقع للشناق السياسي، بعد سماع خبر ترشيح أحد الرموز البارزة في دائرة الرعب؟
هل وقع المنجمون في المحظور، وتسللوا لعقول الشناقة، الذين إختبئوا بعد زوبعة الحادث الفجائي في ترشيح البرلمان؟



