اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: دائرة انفا…. قرصة مليحة !!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

حاورت نفسي عن اللعبة ومقالبها وأدركت أنني لن.  أستطيع الركض وراء قناع يخفي الوجه الحقيقي لبطل القصة الذي طالما يبقيه المخرج تشويقا لآخر الأسطر والعبارات التي شكلت الرواية وقلبت الأحداث وحركت الشخصيات.

موضوعنا اليوم من القلب النابض وعن لعبة دائرة انفا        وسياسة اللف والدوران حيث لم يستطع القارئ فك    الرموز كاملة وقد بقي رهين معادلات كلاسيكية وأفكار شبه سياسية رغم تداولها في معجم ومصطلحات لزمات إرتبطت بحكاوي الحملات الإنتخابية وجلسات المقاهي التي تؤثر على الدعائم الأساسيةوعلى طريقة توزيع المنتوج والوعود والبرامج المنحوتة على ورق متحور  عابر للزمن ومحافظ على موضوع القصة والحكاية.

تحركت الآلة عكس ما توقع الجميع وفي صيف ساخن  ورؤوسا سقطت وتحولت من لوائح منقوشة بالحبر السري كأن السارد في عمق تفكيره غير مطمئن عن نتائج لقطات مرعبة قبيل صافرة الحملات حيث لم تعد الصور كما كانت من ذي قبل بعد إجتياح …IA… كاذب و غادر لكنه إستثنائي يعيد توزيع الأقمصة بصورة أحلى وأجمل.

أربعة مقاعد مزركشة بالذكاء الإصطناعي حاملة لواء التكافؤ والرموز والإنتقالات الإعتباطية لكسب ثقة     أخرى متجددة رغم العزوف القاتل ووسط نزاع  مؤسساتي حزبي وقاسم إنتخابي يدخلك رياضيات البرلمان بأكبر البقايا الذي جعل الباب مفتوحا
أمام قبعات أخرى تتسلل من خلف الستار والجلوس      على احد المقاعد البرلمانية.

تخمينات يومية وذوي إختصاص في حيرة من أمرهم، فبيل تاريخ وضع الترشيحات الذي سيدفع بالحصان الأسود للكشف عن راكبه في مضمار جد صعب قد يأتي بالصور الباهتة من المصدر وعن رؤوس متقدمة صوب خط الوصول غير التي قادت الحملات والجماهير  والهتافات وتحملت التكالية المثيرة للجدل حول المنبع.    وإشكالية الإثراء بلا سبب.

أسئلة عن قانون اللعبة الجديد، في دائرة الموت، التي “تخربقت”و تحورت إحداثياتها…. و هي كالتالي:

هل فعلا هناك خيول سوداء، كما تجود دائما سباقات السرعة؟

لماذا يزداد منسوب الأدرينالين، في دائرة انفا؟

هل ستسقط فعلا رؤوسا كلاسيكية لفسح المجال أمام لاعبين جدد؟

هل سيضيع تحالفهم المتهاوي أمام طموح الوافدون الجدد؟

ما هي آخر الإحصائيات و التكهنات بخصوص قبعات دائرة الموت؟

هل سيلعب القاسم الإنتخابي في رقعة ضيقة، و بقايا أصوات ترجح كفة الحصان الأسود؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى