صحة

البروفسور” الاحمدي” يقوم بجولة بالمؤسسات الصحية بالجهة.

أنفابريس/ العيون
بمجرد ان استلم البروفسور “ابراهيم الاحمدي”مهامه كمدير عام للمجموعة الصحية الترابية بجهة العيون الساقية الحمراء ،ترأس عدة لقاءات تواصلية مع مهني القطاع،والشركاء الاجتماعيين بالعيون ،كان هدفها هو التعارف وتقديم البرنامج ،الذي يروم النهوض بالقطاع الصحي بالاقليم.


هذه هي المحطة الاولى من لقاءات “الاحمدي” .
اما المحطة الثانية فقد شملت زيارته للعديد من المؤسسات الصحية باقليمي العيون وطرفاية،وقف خلالها على البنيات الصحية، والخدمات المقدمة من طرفها للمرضى، ومدى جاهزيتها لرفع التحدي، الذي يصبو اليه ذات المسؤول ، كماتفقد ايضا بعض اوراش التوسعات التي تخضع لها مصلحة المستعجلات والصيدلية بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي.


اما المحطة الثالثة من اجندة المدير العام فقد خصصت لاقليم طرفاية حيث زار المستشفى الاقليمي والمراكز التابعة للمنطقة الصحية الاقليمية باقليم العبور.


جولة” الاحمدي ” هي جزئ من برنامجه الذي يتوخى التشخيص والوقوف الميداني بالمؤسسات الصحية، والانصات للعاملين بها،لكي يضع في الاخير استراتيجية جهوية تهدف الى تجويد الخدمات الصحية عبر توفير الامكانات الضرورية و تجنيد كل الاطر العاملة تحت أمرته ،لتحقيق الاهداف المنشودة،وهي الاستقبال الجيد للمرتفقين وجودة الخدمات الصحية،وارجاع الثقة للمواطن في المؤسسة العمومية،وهبة الطبيب والممرض، التي كادت ان تفقد بسبب بعض الممارسات، الصادرة عن بعض المنتسبين للقطاع.


هذا طبعا لن يتحقق الابتظافر الجهود بين كل مكونات المنظومة الصحية.
وتجدر الاشارة ان البروفسور “الاحمدي” حظي بالثقة المولوية السامية،فعينه عاهل البلاد على رأس المجموعة الصحية الترابية بجهة العيون الساقية الحمراء.وهو مصمم العزم ان يكون اهل لهذه الثقةالغالية، وسيعمل كل مابوسعه من اجل ان تصبح خدمات المؤسسات الصحية العمومية احسن بكثير مما كانت عليه،رغم ان هناك اطرافا تضع قشور الموز في الطريق ،لانها تخشى التغيير ،الذي لامحالة عنه.


ويبقى امل المواطن العادي هو التغيير، نحو الافضل في قطاع وصف بالمريض من قبل احدى الفاعلات في القطاع، لان كل الوصفات التي استعملت سابقا من اجل تحسين خدماته، و ارجاع الثقة للمواطن فيه لم تكن فعالة.
والامل يبقى معقود على هذا الشاب الذي وقع اختيار ملك البلاد عليه وعينه لذات المهمة.
ونحن كطاقم لجريدة” انفابريس” نثمن هذا الاختيار، ونتمنى ان يكون البروفسور “الاحمدي” في مستوى هذا التحدي ،حتى يحقق ما تنتظره ساكنة الجهة منه.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button