
زيادة جديدة في التأمين بالمغرب تثقل كاهل المغاربة بنسبة 5 في المئة
أنفابريس //
يستعد المغاربة لمواجهة زيادة جديدة في تكاليف التأمين، بعدما تم الإعلان عن ارتفاع بنسبة 5 في المئة، في خطوة من شأنها أن تزيد من الأعباء المالية التي تتحملها الأسر، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتعدد المصاريف المرتبطة بالنقل والسكن والخدمات.
وتثير هذه الزيادة تساؤلات بين المواطنين حول انعكاساتها المباشرة على ميزانياتهم، لاسيما بالنسبة لأصحاب السيارات الذين يلتزمون سنوياً بأداء أقساط التأمين الإجباري، إلى جانب مختلف المصاريف المرتبطة بامتلاك واستعمال المركبات.
ويرى متابعون أن أي ارتفاع في أقساط التأمين قد ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر، خاصة بالنسبة للفئات التي تعتمد على السيارات بشكل يومي للتنقل أو لمزاولة أنشطتها المهنية.
وفي المقابل، يطرح هذا المستجد نقاشاً حول أسباب هذه الزيادة ومدى ارتباطها بتطور تكاليف التعويضات والمخاطر، فضلاً عن تأثيرها على سوق التأمين وعلى المستهلك المغربي.
وبينما تنتظر الأسر توضيحات أكثر حول تفاصيل الزيادة والقطاعات والمنتجات التأمينية المعنية بها، يبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة المواطنين على استيعاب أعباء مالية إضافية في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر المغربية.



