رياضة

الدار البيضاء …اش خصك العريان الخاتم أمولاي «سباق الوحدة».. شعار كبير وتنظيم دون مستوى الموعد

أنفابريس //

تحت شعار «نجري معًا من أجل الوحدة، نجري معًا من أجل الوطن»، أُقيم «سباق الوحدة» تخليدًا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، في موعد رياضي حمل من الرمزية والدلالات ما كان يفترض أن يجعله في مستوى تطلعات حدث وطني بهذا الحجم.

السباق، الذي نُظم بشراكة مع عمالة مقاطعة مولاي رشيد وجماعة الدار البيضاء، عكس رغبة واضحة في منح التظاهرة بعدًا رياضيًا ومجتمعيًا يتجاوز حدود المنافسة، خصوصًا أن شعارها اختار أن يجعل من الرياضة وسيلة للتعبير عن قيم الوحدة والانتماء والوطن.

غير أن الصورة على أرض الميدان لم تكن، في جوانب تنظيمية عدة، في مستوى هذه الرمزية. فقد بدا واضحًا أن التنظيم لم ينجح في مجاراة حجم الموعد والشعارات التي رُفعت باسمه، وهو ما انعكس على عدد من التفاصيل التي كان يفترض أن تشكل جزءًا أساسيًا من نجاح التظاهرة السباق لن يتعدى مشاركة 799 لذى الرجال و 77 لذى السيدات فاين الرقم الذي يدعونا 3000 مشاركة ومشارك

 

ومن أبرز الملاحظات التي أثارت الانتباه غياب منصة مخصصة للصحافة والإعلام، بما يضمن للصحافيين ظروفًا ملائمة لمتابعة السباق وتغطية فعالياته. فالإعلام شريك أساسي في إنجاح مثل هذه المواعيد، وتوفير فضاء واضح ومجهز للصحافة ليس تفصيلًا ثانويًا، بل جزء من التنظيم المهني لأي تظاهرة رياضية تراهن على الحضور والتأثير.

كما أن مستوى التنظيم العام ترك انطباعًا بأن الإمكانات والرمزية التي أحاطت بالموعد لم تجد ترجمتها الكاملة على أرض الواقع. ورغم التعاون المؤسساتي الذي وفرته عمالة مقاطعة مولاي رشيد، فإن صورة التظاهرة في جانبها التنظيمي ظلت دون السقف الذي يوحي به اسم «سباق الوحدة» والشعار الذي اختير له.

لقد كان بالإمكان أن يشكل هذا السباق مناسبة رياضية لافتة، تجمع بين البعد الرياضي والرمزية الوطنية، وتقدم نموذجًا في التنظيم يليق بالحدث وشركائه والجمهور والمشاركين ووسائل الإعلام. غير أن الفجوة بين قوة الفكرة ورمزية الموعد وبين تفاصيل التنفيذ والتنظيم كانت حاضرة بشكل لافت.

وفي النهاية، فإن قيمة «سباق الوحدة» لا تقاس فقط بعدد المشاركين أو بالشعارات المرفوعة، وإنما أيضًا بمدى قدرة التنظيم على تحويل هذه الرمزية إلى صورة متكاملة على أرض الميدان. فحين يكون الشعار هو «نجري معًا من أجل الوحدة، نجري معًا من أجل الوطن»، يصبح من الطبيعي أن يُنتظر من التنظيم نفسه أن يعكس هذه الوحدة في أدق تفاصيله، وأن يكون في مستوى الرسالة التي يحملها الحدث.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button