أخبار جهوية

“الاحمدي” يلتقي بمدراء المناطق الصحية لتحديد الاولويات و التدابير الصحيحة لتجاوز الاكراهات بالقطاع الصحي بالجهة.

أنفابريس/ العيون.

المجموعة الصحية الترابية تعقد اجتماعها الشهري لقيادة وتتبع تنفيذ مخطط عملها لسنة 2026.
في إطار تعزيز الحكامة الصحية الجهوية وتتبع تنزيل مخطط عملها لسنة 2026، عقدت المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون – الساقية الحمراء، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، على الساعة الثانية بعد الزوال، اجتماعها الشهري للجنة القيادة والتتبع، برئاسة مديرها العام، الأستاذ البروفيسور إبراهيم الأحمدي.


وقد عرف هذا الاجتماع حضور مديري المناطق الصحية ورؤساء الأقسام بالمجموعة، في إطار ترسيخ مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق والتقييم المستمر لمختلف الإجراءات والتدابير الرامية إلى تحسين تنظيم الخدمات الصحية وجودتها وتيسير الولوج إليها على المستوى الجهوي.
وتمحورت أشغال هذا الاجتماع حول مجموعة من المحاور ذات الأولوية، شملت:
– الحكامة والأداء: تقييم مدى تقدم تنفيذ مخطط عمل سنة 2026، وتعزيز آليات التنسيق، وتحليل مؤشرات الأداء بالمؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية الأولية.
– الموارد البشرية: تتبع التدبير الإداري للموظفين، وتسوية التعويضات، وتنفيذ مخطط التكوين المستمر.
– اللوجستيك والصفقات العمومية: الوقوف على مدى تقدم مساطر إبرام وتنفيذ الصفقات العمومية، وتتبع الحاجيات من التجهيزات والخدمات، إلى جانب صيانة المعدات وتدبير الممتلكات وحظيرة السيارات.
– تحديث المنظومة الصحية: تتبع تنزيل النظام المعلوماتي الجهوي، والوقوف على تقدم تفعيل آليات تنظيم وتنسيق مسارات العلاج، ولا سيما من خلال مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU).
– التدبير المالي والبنيات التحتية: تتبع المداخيل والفوترة والتحصيل، والوقوف على مدى تقدم مشاريع تأهيل وتحديث وتطوير البنيات التحتية الصحية.
كما تميز هذا الاجتماع بتقديم مديري المناطق الصحية حصيلة الأنشطة المنجزة خلال شهر شتنبر 2026، مما أتاح الوقوف على مستوى الإنجازات المحققة، ورصد الإكراهات المطروحة، وتقييم مدى بلوغ الأهداف المسطرة.
وقد شكلت المناقشات فرصة لتحديد الأولويات العملية وبحث التدابير التصحيحية الكفيلة بتجاوز الصعوبات المسجلة، وتحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات والمصالح، مع ضمان الاستغلال الأمثل للموارد والإمكانات المتاحة.
*عن صفحة المجموعة الصحية الترابية (ج. ع. س).

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button