
تعادل بطعم الهزيمة للحسنية.. نهضة بركان يخطف نقطة ثمينة من قلب أكادير في الدقائق الأخيرة
أنفابريس / سبورت
خيّم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما على المواجهة التي جمعت، مساء الجمعة 6 نونبر 2026، بين حسنية أكادير وضيفه نهضة بركان، برسم الجولة السابعة من منافسات البطولة الاحترافية «إنوي» للقسم الأول، في مباراة مثيرة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، بعدما نجح الفريق البركاني في خطف هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة، مبدداً آمال أصحاب الأرض في تحقيق فوز ثمين.
وبدأت المواجهة بإيقاع تنافسي قوي، عكس رغبة الفريقين في انتزاع النقاط الثلاث، حيث دخلت حسنية أكادير المباراة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحسين موقعها في سبورة الترتيب، مقابل سعي نهضة بركان إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز رصيدها في منافسات البطولة.
ونجح الفريق البركاني في افتتاح حصة التسجيل مبكراً نسبياً، وتحديداً في الدقيقة 22، بواسطة منير شويعر، الذي منح فريقه هدف التقدم، واضعاً الحسنية أمام ضرورة تكثيف محاولاتها الهجومية للعودة في النتيجة.
ورد الفريق السوسي بمحاولات متتالية بحثاً عن تعديل الكفة، قبل أن يتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 44 عن طريق توميسانغ أوريبونيي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، وينهي الفريقان الشوط الأول بنتيجة التعادل بهدف لمثله.
ومع انطلاق الجولة الثانية، أظهرت حسنية أكادير رغبة واضحة في قلب موازين المواجهة، وترجمت ضغطها الهجومي إلى هدف ثانٍ في الدقيقة 56، حمل توقيع عماد الرياحي، مانحاً أصحاب الأرض التقدم بهدفين مقابل هدف واحد، وسط أجواء احتفالية في المدرجات.
وبعد تأخره في النتيجة، كثف نهضة بركان ضغطه الهجومي، بحثاً عن العودة في المباراة، في الوقت الذي حاولت فيه الحسنية تدبير تقدمها والحفاظ على تفوقها، غير أن الدقائق الأخيرة حملت سيناريو مغايراً لطموحات الجماهير الأكاديرية.
ففي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، تمكن أسامة المليوي من إنقاذ نهضة بركان من الهزيمة، بعدما وقع هدف التعادل في الدقيقة 88، ليعيد المواجهة إلى نقطة التعادل، ويصدم أصحاب الأرض الذين كانوا على بعد دقائق قليلة من حصد النقاط الثلاث.
وبهذا التعادل، اكتفى كل فريق بنقطة واحدة، ليرفع حسنية أكادير رصيده إلى 9 نقاط، محتلاً المركز الخامس، بينما أصبح رصيد نهضة بركان 8 نقاط في المركز التاسع، وفق المعطيات الترتيبية الواردة عقب المباراة.
وترك هذا التعادل حسرة واضحة في صفوف مكونات حسنية أكادير، بعدما عجز الفريق عن الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق الحاسمة، في حين خرج نهضة بركان بمكسب معنوي مهم، بعدما أظهر قدرة على العودة في النتيجة وانتزاع التعادل خارج قواعده.
وتعيد هذه المواجهة إلى الواجهة أهمية التركيز الدفاعي والتدبير الجيد للدقائق الأخيرة، إذ لم يكن التقدم بهدفين مقابل هدف كافياً للحسنية لضمان الانتصار، بعدما نجح الفريق البركاني في استغلال إحدى فرصه المتأخرة لفرض اقتسام النقاط، في مباراة أكدت أن الحسم في كرة القدم يظل رهيناً بالتركيز حتى صافرة النهاية.



