اقلام انفا بريس

هل تحولت الوسائط الاجتماعية إلى مؤثر في المجتمع أكثر من الأحزاب السياسية؟

لا شك أن دور وسائل التواصل الاجتماعي، في السنوات الأخيرة، أصبح هاما وفعالا في التأثير على الرأي العام، حيث أصبح التفاعل عبر “تويتر”، و”فيسبوك”، و”انستغرام”، وغيرها من الوسائط يتقدم بشكل سريع على دور الأحزاب السياسية.

فهل تقترب وسائل التواصل الاجتماعي من سحب البساط من تحت الأحزاب؟

سؤال جوهري يدفع الكثير للوقوف عند الدور الذي تلعبه الوسائط الاجتماعية والقدرة على اكتساح العالم واختصار المسافات، باعتبارها قوة ضاغطة يتم عن طريقها تبني أفكار ومواقف وقضايا آنية، تنتهي في معظم الأحيان بتنظيم وقفات احتجاجية، أو توقيع عرائض هامة لتبني مطالب ما، تفوق قدرة الأحزاب السياسية في توجيه الرأي العام، وذلك في وقت وجيز لا يتعدى دقائق قليلة.

وحسب رواد مواقع التواصل الإجتماعي، فإن الأحزاب السياسية لم تستطع أن تستغل الفراغ الذي تتركه منذ سنوات طويلة، لتحل محلها الشبكة العنكبوتية، التي تتجه نحو التحرك الاجتماعي والسياسي تجاه معظم القضايا المجتمعية.

ويقول بعض المختصين إن وسائل التواصل الإجتماعي، تساهم في الضغط على العملية الإنتخابية، بوضع ونشر خروقات للمنافسين، وتعميمها بشكل واسع على الصفحات الفيسبوكية، مما يؤثر في اختيارات الناخبين وقراراتهم، وتوسيع الحملات الدعائية للانتخابات، مع تحسين صورتها عالميًا.

ورغم أن الوسائط الإجتماعية، يطلق عليها ” العالم الإفتراضي”، لعدم وجود أي تواصل مباشر يربط الأطراف المتدخلة فيها، إلا أنها أثبتت أنها ليست بمعزل عن الواقع المعاش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى