أخبارأخبار جهويةأخبار وطنيةجهات

مصطفى الرابحي” لأنفا بريس “عملية تدبير لوائح الترقية الخاصة بالموظفين تفجر أزمة جديدة بجماعة وجدة.

أنفا بريس :  هشام زهدالي / وجدة

الأخبار المتواترة من الأحاديث الساخنة تفيد أن مسلسلا من الانتظارات توقف على حاجز من الصخب و الغضب من مخرجات الترقية التي رتبت في مكتب الرئيس .

الجدل الذي كان يرافق عملية الترقية في السنوات الأخيرة خرج هذه المرة بتطابق واسع لاسيما في مواقف المنظمات النقابية النشيطة التي تؤطر موظفي و موظفات الجماعة .
تأخرت عملية الترقية منذ ثلاث سنوات وفق إفادة مصطفى الرابحي المسؤول النقابي المنتمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، الذي أردف في تصريحه لأنفا بريس أن الرئيس “عرّض موضوعا مهنيا صرفا لمقاربة غير إدارية و فضل اختيار طريق غريب بمقاييس مزاجية لا علاقة لها بمنظومة الاستحقاق ولا تليق بمركز تسييري لكتلة من الموظفين و الموظفات تجاهد في ظروف عمل منكوبة و تقدم الخدمة العمومية لمدينة مليونية ” مضيفا في ذات السياق إن ” الرئيس الذي أجرينا معه عدة جلسات حوار يقدم تعهدات وينقلب عليها . وانه بما أقدم عليه أصبح صانعا للاحتقان الاجتماعي و منتجا للتوتر ” .

الى ذلك أشار الرابحي مؤكدا في علاقته بنفس الموضوع قائلا” إننا سنحتكم الى المؤسسات المسؤولة في الموضوع عدا لجوئنا الى إجراءات وخطوات هي قيد التشاور مع الهيئات الوطنية الكونفدرالية مشددا على إبقاء روح التضامن و التآزر داخل أسرة الشغيلة الجماعية و عدم الانجرار الى الاستثمار في الاحقاد .

جدير بالاشارة الى أن الجماعة المتعددة اوجه الجدل تعيش حالة محدودة الاستقرار في تركيبة مجلسها منذ زهاء عشر سنوات جراء التحالفات غير الثابتة بين فصائل المجلس .

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button