
اسفي… احتضان النسخة الثانية من المؤتمر الوطني حول ” الفيزياء النظرية و تطبيقاتها العلمية “
آنفا بريس :
نظمت اليوم ، الكلية المتعددة التخصصات باسفي التابعة لجامعة القاضي عياض و مختبر العلوم الفيزيائية بشراكة مع أكاديمية الحسن الثاني للعلوم و التقنيات المؤتمرا الوطني للفيزياء النظرية و تطبيقاتها العلمية في نسختها الثانية ۔
وتعد هذه اول مبادرة وسابقة من نوعها في تاريخ حاضرة المحيط ، بعدما حضيت بشرف تنظيم هذا الحدث العلمي الكبير ، حيث شهدت مدرجات قاعة الندوات بكلية متعددة التخصصات حضور متميزا ، لثلة من الأساتذة الباحثين على الصعيدين الوطني والدولي و مجموعة من الطلاب والطالبات الدكاترة تحت الإشراف الفعلي لأكاديمية المملكة الشريفة من خلال المدير المكلف بالبحث العلمي الدكتور عبد السلام حمادة.
يهدف هذا الحدث العلمي الكبير، إلى مناقشة مجموعة من النتائج العلمية و البحوث المغربية الرائدة في المجال ، و كذا التعريف بالطرق العلمية الحديثة التي من شأنها أن تكون رافعة أساسية للبحث العلمي بالجامعات المغربية الحديثة.
يتضمن برنامج المؤتمر الوطني مجموعة من التدخلات التي ترتكز على فيزباء الكونتم التي تعتمد على قواعد الاحتمالات المفتوحة.
في سياق متصل ، أكد الأستاذ رشيد بن ابريك أحد منظمي المؤتمر الوطني من خلال مداخلاته ان الجامعة المغربية ، تزخر بمجموعة من الباحثين المغاربة المتميزون علي الصعيد الدولي ، جاٶوا من مختلف الجامعات المغربية إلى مدينة آسفي، من أجل المساهمة فى تطوير الرؤيا الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالبحث العلمي بالجهة ، مشيراً الی غياب مصادر تمويل والدعم في مثل هذه اللقاءات العلمية ذات الطابع الثقافي ، والتي تقدم قفزة نوعية للمدينة من خلال استقطاب اطر و اساتذة كبار سيساهمون لامحالة في التعريف بما تزخر به من مٶهلات اخری ۔
المثير للجدل هو ان بعض التظاهرات التافهة تلقی دعماً غير مسبوق واهتماما اعلاميا منقطع النظير ، بينما حدث عظيم و في مستوی عالي، لم يجد اذانا صاغية تدعمه لالشيء سوی للنهوض بمستقبل هذه المدينة وتغيير الصورة القاتمة عنها ، مع وجوب الاشادة بمجهودات الجهة المنظمة والتي تحملت اعباء وتكاليف الحدث، دون كلل او عناء ،رافعة شعار التحدي ، فكانت رهانتها في المستوی ، واستطاعت تحقيق المبتغی رغم كل الاكراهات والعراقيل ۔۔۔۔۔



