
الملتقى الاول للمسرح المدرسي بالعيون يؤكد أن المدرسة العمومية ما زالت مشتلا للعطاء.
انفابريس/العيون
عل امتداد يومي الجمعة والسبت 18و19من الشهر الجاري انطلق الملتقى الاول للمسرح المدرسي، الذي تنظمه جمعية تنمية التعاون المدرسي بشراكة مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بالعيون،والذي شاركت فيه ازيد من عشر مؤسسات ابتدائية،وقدمت خلاله عدة عروض مسرحية كشفت بالملموس مؤهلات تلاميذ المدرسة العمومية وكفاءات المؤطرين من هياة التدريس والادارة الذين ابانوا عن شغفهم لهذا الفن الذي يعتبر مرآة المجتمع.
المتتبعون لهذا الملتقى الذي احتضنته دار الشباب المسيرة ،كان على رأسهم المدير الاقليمي، وعدد من رؤساء المصالح بالمديرية ،ومفتش المقاطعة الخامسة عربية ذ/بوتوميت ،ورئيس مؤسسة التفتح الفني للتربية والتكوين “بلمعزة” ودينامو المؤسسة ذ/”نادي مصطفى”ورؤساء بعض المؤسسات المشاركة ورئيس وأعضاء مكتب جمعية تنمية التعاون المدرسي،وعضو المجلس الإداري بالاكاديمية الجهوية،التي لم يسجل لها مع الاسف أي حضور ،ما يجعلها خارج الزمن المدرسي،وبعيدة عن مواكبة ما يعني التلميذ والأسرة.
لكن حضور المدير الجهوي لقطاع الشباب في اختتام اشغال الملتقى اعطاه بعدا آخر .
ولعل الحضور المكثف لاباء وامهات وأولياء أمور التلاميذ، أعطى الملتقى طعما ورمزية لم تكن منتظرة ،حيث سجلت” أنفابريس” البهجة والسرور التي بدأت على محيا عدد من الامهات والاباء، وهم يتابعون ابنائهم وبناتهم فوق خشبة المسرح وتصفيقات الجمهور، تقاطع كل مشهد من مشاهد المسرحيات ،التي قاموا بتقديمها للجمهور ،الذي لم يبخل على تشجيع هؤلاء الأطفال الذين اكدوا أن هم يتوفرون على مواهب تقتضي الصقل فقط ،وهو ما دأب عليه مؤطريهم في المؤسسات التعليمية العمومية، التي ما زالت بالف خير وحبلى بالكفاءات من الأساتذة والتلاميذ الذين لا ينقصهم سوى التشجيع والدعم، لتحقيق المعجزات بالمدرسة العمومية التي ظلت على الدوام رغم اكراهاتها مشتلا للعطاء والابداع.
فمدارس معركة تافودارات بالمرسى تألقت في مسرحية “محاكمة معلمة” والتي كان عرضا مسرحية بكل المقاييس، استحق تصفيق الجمهور لعدة دقائق .
اما مدرسة المرابطين فقد تألقت هي الأخرى في المسرحية التي قدمت بعنوان “نصيحة دبابة” .
وسجلت الفرقة المسرحية الممثلة لمدرسة انس بن مالك موقعها ضمن الفرق المشاركة في هذا الملتقى بتقديمها لمسرحية “في انتظار حنان” التي تجاوزت ازيدمن 15دقيقة وكانت آية في التقديم والإخراج والتشخيص،والفضل في ذلك يعود للطاقم التربوي والإداري المشرف والمؤطر للفرقة.
وعلى هامش هذه التظاهرة الفنية التي اختتم بها الموسم الدراسي استقينا تصريحات عدد من الأساتذة المؤطرين، لنوادي المسرح بمؤسساتهم المشاركة في الملتقى، وأخرى لبعض التلاميذ الممثلين في هذه العروض الشيقة،وكذا أحد اطر المراقبة التربوية الذي أبى إلى يواكب الملتقى تشجيعا منه للمنظمين والتلاميذ المشاركين ويقدم لنا ارتساماته بالمناسبة فكانت كمايلي:



