
بلاغ توضيحي للرأي العام من المجلس الجماعي للزاگ
أنفابريس
بلاغ توضيحي للرأي العام:
حرصاً منه على ضرورة التواصل الدائم وتنويرا للرأي العام إن على المستوى المحلي أو خارجه مع مراعاة مقاسمة المعلومة، يصدر المجلس الجماعي للزاك هذا البيان التوضيحي بُغية تنوير الرأي العام، يأتي هذا التوضيح كرد على كل ما راج عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول أحد المشاريع المنجزة من طرف المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بشراكة مع المجلس الإقليمي والتي تندرج ضمن المشاريع الخاصة بفتح المسالك الغابوية والمدارية و يعد هذا المشروع جزء من جُملة المشاريع المشابهة التي همت جميع مناطق الإقليم بدون استثناء لفك العزلة وتسهيل الطرقات الوعرة. وعليه فإن رئيس المجلس الجماعي للزاك وكافة الأعضاء المسييرين للمجلس ينهون إلى علم عموم المواطنين أن القنطرة قيد النقاش تعود لمشروع لأحد المقاولات الوافدة على الإقليم سنة 2019 والنائلة للصفقة بما مبلغه (800.000,00 درهم) لا زال المقاولة لم تستخلص 40% منها لعدم استكمال المشروع يدخل ضمنها طريق مدارية مجانبة لوادي الزاك كلية على مسافة 3200 متر وما القنطرة المثارة للنقاش إلا جزء من المشروع عكس ما يُروج له أن القنطرة لوحدها شُيدت بمبلغ (1.300.000,00 درهم) و تارة أخرى بمبلغ(1.280.000,00 درهم)
ولمزيد من التوضيح، فإن هذه المشاريع الخاصة بفتح المسالك الغابوية لا تُعنى بإنشاء القناطر عكس المديرية الإقليمية للنقل والتجهيز، فهي معنية فقط بإنشاء منصات اسمنتية بالنقط الصعبة كالمنحدرات وشعب الأودية على طول الطريق المنزجة لا يتعدى السير عليها سرعة 40km/h.
لذلك وجب على المجلس الجماعي للزاك وحرصاً منه على حق المواطن في الحصول على المعلومة ودرأً لكل الشكوك والمغالطات، فإنه يدعو كافة المنابر الإعلامية إلى تحري الصدق والدقة في نقل الخبر وبنفس الحدة يدعو عموم المواطنين عدم تعظيم الدعايات المغرضة والانسياق وراء المغالطات والأخبار التي لا تستند على وقائع ومعطيات دقيقة، لذلك فإن المفروض من ناقل الخبر الأولي أن يكون في منزلة الاقتداء في الصدق خصوصاً وأن المستوى والمكانة في المجتمع تقتضي منه ذلك، بدل الخوض في أمر معين وتزوير معطياته بغية وضعه محط تنمر أو سخرية، لأن الدفاع عن المنطقة بتطلب عكس ذلك، مع وجوب تحري صحة المعلومة ونقل الخبر للرأي العام بما يتطلبه من الحيادية والمصداقية.
إن نقل مثل هذه الاخبار لا يجب أن تدفعها الميولات و التطاحنات السياسية التي لا طائل من ورائها، لأن مصلحة المنطقة وساكنتها تقتضي منا تظافر الجهود المشتركة من أجل خدمة الصالح العام ولا ينبغي أن تتسلح بالسلبية و الفشل و انتقاد كل ما يخص جماعة الزاك نكاية في أعضاء المجلس المسير أو الانتقاد الفارغ من أجل الانتقاد.

في الأخير فإن المجلس الجماعي للزاك على استعداد تام للآراء البناءة والمشاورات الإيجابية التي من شأنها خدمة عموم المواطنين على قدم المساواة، وبنفس الوقت لن يبقى مكتوف الأيدي في عدم الرد على أي معلومة مجانبة للصواب من شأنها تغليط الرأي العام أو التشويش على اشتغال المجلس الجماعي.
{دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَة} (حديث نبوي شريف)
عن المجلس الجماعي للزاك.



