
صالون ثقافي يجمع أدباء وشعراء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
أنفابريس/ إدريس محبوب
بمجرد توافد المدعوين على الصالون الثقافي لمعهد ابن باجة الذي احتضن حفلا ثقافيا وتربويا، حتى ازدادت نبضات دقاته، وذلك بحضور عديد من المثقفين والشعراء و الأدباء والأديبات و مدعوين يعشقون لغة الضاد ، و تسارعت نبضات هذا الصالون أكثر بتنوع فقرات برنامج الأمسية ، التي تزينت بقصائد شعرية، تنوعت اوزانها ومدارسها ، وشنّفت قراءات بعض الأدباء لصفحات قصصهم القصيرة أسماع الحاضرات والحاضرين، ترافقهم نغمات اوتار آلة العود للفنان والأستاذ المصطفى الزهر الادريسي التي انسابت برفق في أوصال الحاضرين لتُشْجي وتُنسي…. ،أما تلك الخواطر الشبابية للشاعرة الشابة مريم البصري فقد عطّرت فضاء الصالون، وأبانت عن علو كعبها في مجال حديقة الادب العربي، وليس بعيد عن عالم الكلمة الموزونة، فقد أعادنا الشاب أسامة رودري و الشاب أشرف النفيس للزمن الجميل، حيث صدحا بأغاني تستحود وتُلهِم وتُلهِب،و هما ينتميان للمعهد المُقامة فيه هذه الأمسية بمناسبة افتتاح هذا الصالون الثقافي وضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بفضاء مؤسسة التفتح للتربية والتكوين ابن باجة التابعة للمديرية الاقليمية عين السبع الحي المحمدي والذي يديره الاستاذ عبد الغني صراض مُضخاً فيه دماء جديدة لهذا المرفق، و سطّر فيه برامج فنية وثقافية وتربوية، تعتبر – بحق- دعامة أساسية للعمل بها لشخصية الطفل ومستقبله،ولنا عودة بنوع من التفصيل لهذا الموضوع مع مدير الفضاء والفريق المشتغل معه .
يُذكر ان القاص ادريس كِصْرى المعروف في الاوساط التربوية والثقافية والفنية بخدماته الكبيرة والمتنوعة هو من قام بتسيير هذه الامسية تسييرا أجاد فيه وأبدع ونال استحسان الحضور. اختتم اللقاء بتوزيع شواهد تقديرية ، واحتساء اكواب الشاي الساخن و تناول حلويات بنكهة شاعرية وفنية ، وُثّقت بأخذ صور جماعية وثنائية مودعين هذا الصالون الأدبي الجميل على امل اللقاء به في فرص قريبة ، تاركين فضاء تفوح منه رائحة الادب والفكر .
يذكر ان الاسماء التي حضرت الى هذه الامسية :
* الشاعرة : الشاعرة ثورية لغريب.
* الشاعرة : رشيدة فقري.
* الزجالة : نجاة جعفري .
* الشاعر : حسن اعبيدو .
* الشاعر : محمد العياشي .
* القاص : سعيد رضواني .
القاص : محمد أكراد .
القاص. : ابراهيم أبويه .
القاص. : ادريس كسرى .



