
حديقة لارميطاج رئة درب السلطان التي تصرف عليها الملايين كل مرة لكن سرعان ما ترجع أسوء من الأول…!!!
آنفا بريس : الزين رشيد الشريف الإدريسي
تم تصميم حديقة لارميطاج وانجازها مابين سنة 1917و1927 على مساحة تقدر بما يفوق 17 هكتار.
من إبداع المهندس المعماري هنري بروبست.
وتعتبر الرئة الخضراء والرئسية لدرب السلطان ذي الكثافة السكانية والدار البيضاء ككل وذلك من خلال أشجار يصل عمرها إلى مائة سنة.
بالإضافة إلى بحيرة صغيرة اصطناعية تزيد الحديقة روعة و جمال ، غير انه في كل مرة يتم صيانتها بمبالغ هامة وكان اخرها مابين سنتي 2008و2011 والذي كلف برنامج إعادة صيانتها ما يقارب 40 مليون درهم.
لكن سرعان ما تتحول إلى خراب في شكل يتحصر عليه الساكنة المحلية تنتشر به الحشرات التي تتجمع حول البركة المائية الراكدة الملئ بالنفايات وازبال الزوار الذين ينعدم عندهم فكر إحترام المكان العام!
وابواب مفتوحة و مخلوعة وسياج مقتلع وروائح كريهة من مخلفات المتشردين و الجانحين اصحاب اجرام السرقة .
السؤال الذي يحير ساكنة درب السلطان وهو لماذا يقع الاهمال من بعد كل صيانة لهذه الحديقة الوطنية والتي تعتبر من اقدم حدائق المغرب وذلك من خلال انعدام الإنارة والحراسة والصيانة المستمرة.
كما ان الساكنة ترى على ان من اسباب تدهور هذا المنتزه البيضاوي الشهير وهو سحب الحراس الذين كانوا يسهرون على حراستها بالليل والنهار التابعين لاحدى شركات الامن الخاص .
كما ان المشكل الكبير وهو ان هذه الحديقة تقع داخل تراب مقاطعة انفا مع حدود مقاطعة بوشنتوف الفداء درب السلطان غير ان المستفيد منها هم ساكنة مقاطعة الفداء درب السلطان بشكل مباشر.
ولكن هذا لا يمنع من الاهتمام المشترك بهذه الإرث التاريخي الملموس.
اليوم هناك بوادر اصلاح هذه الحديقة الوطنية لكن الامر يحتاج إلى سياسة المداومة على المراقبة المستمرة والصيانة والضرب من حديد على يد كل مخرب للمنشآت العامة .



