
الدار البيضاء: الوكالة الحضرية تحث المجهر.
أنفا بريس : متابعة//عبد الواحد فاضل
كمنبر إعلامي لمن لا منبر له،نرصد الوقائع والأحداث مباشرة من أرض الواقع حيث ونحن نجوب الأزقة بالمدينة القديمة نقف على حقيقة إعادة هيكلة المدينة من مساكن وقنوات الصرف الصحي بالإضافة الى الجانب المعماري والثقافي والسياحي،نخرج بنتائج كارثية منذ سنة2011 حيث لجنة التذبير(comité de pilotage )حاملة المشروع بمعية الوكالة ومردودها السيئ في إعادة تأهيل المدينة ،وباستقراء لآراء ساكنة المنطقة والملفات العالقة التي لا حل لها تتعلق بالترحيل القصري لأماكن نائية بالإضافة لتوسيع دائرة الفقر والهشاشة من جراء التعسف والإجراءات اللامسؤولة والغير مبررة في إقفال المحلات التجارية دون سند قانوني،ما خلف إستياء عارم لذى تجار المدينة القديمة. أصبحت هذه الأخيرة عبارة عن أطلال مهجورة.
في شهر يناير كان من المرتقب عرض حصيلة لما قامت به الوكالة على مستوى ملف الدور الآيلة للسقوط بمقاطعة سيدي بليوط.لولى ذالك الصراع بين الرئيسة ومستشاريها الذي حال ذون ذالك.
عيون مراسلينا ترصد كل كبيرة وصغيرة .واقع يتكلم عن نفسه،فشل دريع من طرف الوكالة في تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط..أين التأهيل؟تراجع كبير على جميع المستويات (سكن غير لائق…هدم في جميع الأزقة..إقفال المحلات التجار بالقوة..البنية التحثية كارثية..الدور المصنفة معمار مهمشة أو طالها الهدم)
السؤال المطروح..من سينقد المدينة؟من سيحاسب الوكالة على كيفية ترشيد النفقات؟لماذا هناك دائما عجز مادي في حين رصدت للمشروع أموال طائلة؟هل الفشل مرتبط بالخبرات المقدمة من طرف الوكالة عن المباني؟أم هناك أطراف أخرى متداخلة سبب مباشر في عرقلة مشروع إعادة تأهيل المدينة العثيقة؟
يتبع….



