
في لقاء خاص مع الشاعر والقاص إبن مدينة العيون سيدي ملوك إبراهيم العوني”
انفا بريس :
ولد الشاعر والقاص ابراهيم العوني بمدينة العيون سيدي ملوك شرق المغرب بتاريخ 10/04/1995
تلقى تعليمه الأولي بمدرسة طريق جرادة ثم الإعدادي بإعدادية سيدي مخوخ الجديدة لينتقل إلى ثانوية الخوارزمي التي مارس فيها المسرح تحت إشراف الأستاذ والمخرج بلال طويل لمدة سنة كانت حصيلتها مشاركته رفقة الفرقة المدرسية في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي في دورته الثانية بالقنيطرة ،انتقل بعدها إلى ثانوية السعديين ليحصل فيها على شهادة البكالوريا في شعبة علوم الحياة والأرض وهو محمل بمجموعة من الشواهد التي توثق اسهاماته الفنية حيث دخل ميدان التأليف المسرحي والإخراج موازنة مع التمثيل وغادر الثانوية إلى جامعة محمد الأول وفي رصيده ثلاث مسرحيات ، ثم توجه إلى ميدان القصة والشعر حيث شارك في المهرجان الوطني الثقافي بتاوريت الذي نظمته جمعية واد زا في دورته الثالثة الذي خصته للقصة القصيرة ثم شارك في مجموعة من الفعاليات الشعرية منها ملتقى الشعر بتافوغالت كما أنه أسس جمعية الركح للمسرح والثقافة بالعيون ، وصدر له مؤخرا ديوان شعري تحت عنوان “همسات رمادية ” توج به مسيرته الشعرية ، تتخلل الديوان ثلاثة عشر قصيدة من صنف قصيدة النثر، وتقديم للشاعر بلقاسم سدايين، وصمم غلافه المصمم والهايكيست الحسين بنصناع، وابدع في تشكيل لوحة الغلاف الفنان التشكيلي عبد العزيز العوني، وصدر الديوان عن جامعة المبدعين المغاربة بالدار البيضاء.



