أخبار جهويةسياسة

الدارالبيضاء : حديث الفنادق

أنفا بريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

مع اقتراب دورة يونيو بمقاطعة سيدي بليوط،بدأت الكواليس السياسوية العقيمة تطفوا على السطح من خلال مجموعة من اللقاءات والأنشطة حيث يجتمع بعض المستشارين بأماكن عامة كعادتهم مقاطعين مكتب الرئيسة ومستمرين في احتجاجاتهم وامتعاضهم من الطريقة التي تسير بها الأمور.

بالإضافة لهؤلاء ظهر جانب آخر موالي للرئيسة حيث الإجتماعات الفخمة في الفنادق لتقديم الحصيلة وعن أية حصيلة يتكلمون…صراعات ونقاشات ومصالح ذاتية لا غير.

حديث بالمقاهي وآخر بالفنادق والمواطن خارج الحسابات لأن المنظومة ككل أصبحت لا تحتمل طرف ثالث، ما يعني أن ساكنة ثراب سيدي بليوط تشاهد المسرحية السياسية المبنية على الريع والمصالح وتنتظر حين يسدل الستار مع استحقاقات انتخابية أخرى.

الإجتماعات أصبحث كلها خارج مكاتب المقاطعة كأن الكولسة السياسية أنجع من الوضوح والشفافية نحن لا نرجح كفة طرف عن الآخر بل نتساءل عن كيفية التعالي عن مثل هاته الممارسات التي تشوه المشهد السياسي بالمقاطعة وتعطي صورة قاتمة عن مرحلة ستبقى تاريخية بالمنطقة من جراء هذا الإحتقان والأنانية والجشع الذي سيغير نظرة المواطن اتجاه المنتخبين وسيزيد من سخطعهم وعزوفهم عن المشهد ككل.

أسئلة تطرح في الأفق على علاقة بتدبير وتسيير الشأن المحلي وكيفية الخروج من هذا المأزق السياسوي.

هل هناك حصيلة فعلا منذ استحقاقات2021 إلى يومنا هذا؟

هل الكولسة السياسية قادرة على فض النزاع بين الرئيسة ونوابها؟

ما جدوى اجتماعات الفنادق الفاخرة في تقديم الحصيلة؟

متى سنجتمع لخدمة المواطن؟

ألى توجد مرافق بالمقاطعة مخصصة للإجتماعات؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button