أخباراقلام انفا بريسجهاتمجتمع

الدارالبيضاء / ممرات الشوارع عبارة عن مراحيض مؤقتة.

أنفا بريس  // بقلم: عبد الواحد فاضل

لا نريد دائما تصدير صور قاتمة عن مدينة الدارالبيضاء بل العكس تماما، الهدف هو التطرق لمواضيع مرتبطة بمجالات حيوية اجتماعية لكشف تقاعس المسؤولين في تدبير مجموعة من القطاعات وتوضيح مكامن الخلل والقصور.

موضوعنا اليوم مرتبط بالمراحيض العمومية التي من المفروض تواجدها بكثرة في جل شوارع المدينة لتكون في متناول المارة من المواطنين المحليين والسياح.
للأسف المراحيض بالبيضاء عبارة عن ممرات وأزقة تحولت لأماكن مفتوحة في وجه المارة والمتشردين…منظر مقزز يزكم أنوف الساكنة.

Exif_JPEG_420

ألفنا الوعود الكاذبة من طرف مسؤولي مجلس مدينة الدارالبيضاء بإحداث المراحيض العمومية المزعومة،الشيئ الذي أدى إلى خلق أخرى مؤقتة في تلك الممرات المكشوفة وفي الشوارع حيث المرافق العمومية الكبرى والمؤسسات.

مشهد لا يرقى للمدينة الذكية وأمام أعين السياح على مقربة من فندق حياة ريجنسي وبجانب ممرات شارع محمد الخامس.
نحس بالخجل من ممارسات بعض المارة لقضاء الحاجة في مثل هذه الأماكن مع استمرار غياب المراحيض العمومية وتخادل مكونات جماعة الدارالبيضاء.

الجذير بالدكر أن هناك مراحيض على قلتها لكنها مقفلة لأسباب مجهولة….مع العلم أن المدينة شهدت في فترات سابقة إحداث 100 وحدة،صرفت عليها أموال طائلة، وتزامنا مع الحسابات والصراعات السياسية ثم إقبارها وإزالتها في ضروف غامضة.
لا ندري ماذا يقع في دهاليز الجماعة لكي نشهد مشروع متكامل بمعية شركات التنمية المحلية او ما شابه ذالك لإحداث هذه المشاريع التي تحفض كرامة الإنسان، والتعالي على تلك المشاهد والمناظر المخلة بالحياء والمؤثرة بشكل كبير على صحة ساكنة المدينة.

طالما تشهد المدينة مهرجانات وتضاهرات دولية رفيعة المستوى…تجبر مسؤولينا وتفرض عليهم النهوض من النوم والسبات العميق لمواكبة تطور وازدهار الدارالبيضاء والخروج من الكولسة المبطنة بالريع السياسي والمصالح الخاصة.
غياب المراحيض العمومية يؤرق ساكنة المدينة ويصبح نقطة سوداء تضرب السياحة في مقتل.

أسئلة جوهرية متعلقة بمرافق حيوية مرتبطة بحياة وبيئة وكرامة الإنسان….وهي كالتالي:

ما سبب تقاعس مسؤولي الجماعة على إحداث مراحيض عمومية؟

أين عمدة الدارالبيضاء من المشاهد المقززة بالشوارع والأزقة ؟

هل كواليس الصفقات سبب مباشر لتغييب المراحيض في الشوارع؟

لماذا لازلنا نصارع للخروج من هذه الأزمة البيئية؟

من المسؤول عن المراحيض المؤقتة وعن الكارثة البيئية؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button