
الدار البيضاء…..إنشغال رئيسة مقاطعة سيدي بليوط بملف تجار المدينة القديمة.
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
نخوض دائما في الحديث عن الصراعات السياسويةوالحسابات الضيقة ولا نستطيع حتى إحصاء الكم الهائل من المشاكل المتراكمة في ثراب المقاطعة.

موضوعنا اليوم منصب حول اللقاء الأخير بين رئيسة المقاطعة وتجار المدينة القديمة حيث استطاعت السيدة كنزة الشرايبي إخراج التجار من قوقعة الخوف والهلع الذي انتاب هذه الشريحة مع استمرار إغلاق المحلات كإجراء مريب تقوم به الوكالة الحضرية بمعية السلطة المحلية حيث يقود نحو اندثار أسواق ومحلات مصنفة ثرات معماري.
إرتأت الرئيسة إحداث قطيعة مع تلك العراقيل السياسوية العقيمة والخروج للعمل مع الساكنة والتجار، وتحيين بعض الملفات الشائكة كملف الدور الآيلة للسقوط، وتجار يمارسون أنشطتهم وسط إكراهات عديدة وتهديدات مستمرة بالإغلاق.
حضرت السيدة الرئيسة اجتماع منظم من طرف بعض الجمعيات التجارية بالمدينة القديمة لتدارس المشاكل والإكراهات والخروج بحلول مرضية وايجابية..
وقد كان اللقاء بإحدى المطاعم السياحية بامتياز…مرفق تاريخي مقابل لفندق حياة ريجنسي…
يتواجد في محيط هذه البناية مجموعة من المحلات والمتاجر
هي أسواق معروفة على غرار “كوماندار بروفو”و “درب كناوة”و”الملاح”..
كلها أصبحت مهددة بقرار الإغلاق الأخير…الشيئ الذي جعل الرئيسة تتكلم في الموضوع بشكل مفصل حول الإطار القانوني وقرارات الهدم وكذالك عن المسؤوليات المشتركة وعن الحلول المطروحة،وعن السبل الكفيلة التي تصب دائما في مصلحة التاجر وذالك عن طريق مراجعة قرارات هدم المنازل مع دراسة أخرى للخبرات المنجزة بالتنسيق دائما مع الوكالة الحضرية حاملة المشروع.
إنطلاقة حقيقية ومقاربة إستثنائية إستحسنها جميع المتداخلين والمهتمين بالشأن المحلي…
شجاعة لأبعد الحدود مع استمرار تخادل باقي الفاعلين السياسيين.
لكي نثمن المبادرة التي قامت بها الرئيسة كان ولابد من طرح أسئلة في الموضوع…وهي كالتالي:
هل نحن على أعتاب تنسبق ثنائي بين المقاطعة والوكالة الحضرية لرفع الحيف عن التجار؟
هل مبادرة الرئيسة عنوان مرحلة جديدة من التسيير..بعيدة عن الإشكالات الهامشية؟
كيف استطاعت الرئيسة امتصاص غضب التجار؟
كيف تفاعل التجار مع إقتراحاتها؟



