أخباراقلام انفا بريسصحةمجتمع

لعنة بويا عمر تطارد مسؤولي مراكز الطب النفسي بعد انتشار المرضى النفسيون بشوارع الدار البيضاء.

أنفابريس // عبد الرحمان بوعبدلي

تشكل ظاهرة انتشار المرضى النفسيون بشوارع الدار البيضاء تحديا كبيرا على المسؤولين بوزارة الصحة وخاصة مقدمو الرعاية الصحية والاجهزة الأمنية، بل المجتمع بكامله.
ففي الآونة الأخيرة، لوحظ انتشار مهول للمختلين عقليا بشوارع العاصمة الإقتصادية، وهم يجوبون أهم زقاق وشوارع المدينة أو مستلقين على الأرصفة.


فهم يشكلون خطرا كبيرا على المواطنين خصوصا وأن من بين هؤلاء المرضى من هو مصاب بمرض الفصام أو اضطرابات المزاج أو انتكاسات الاضطرابات النفسية، كما أن عدم استعمال،هؤلاء المرضى للأدوية الضرورية بسبب عدم تواجدها داخل المؤسسات الصحية العمومية، وهذا ما قد يحول الأمور في بعض الأحيان إلى أحداث مأساوية .
ان وجود هؤلاء المرضى النفسيون التائهون بشوارع الدار البيضاء، له خطر جسيم على جميع أفراد المجتمع بمختلف فئاته، كما أنهم يشكلون منظرا غير حضاري للمملكة، فهم أمانة في أعناقنا جميعا، ومن العار أن ندع مصيرهم ومصير ضحاياهم من المواطنين مرتبطا بالمجهول.
وتجدر الإشارة، ومن باب المزاح ، هل كون انتشار هذه الظاهرة هي سبب إغلاق “مركز ” بويا عمر ، ام أن الأمر يتعلق بلعنة أصحاب هذا المركز أصابت المسؤولين بقطاع الصحة ؟
لقد حان الوقت، كي يتدخل المسؤولون بالدارالبيضاء لحل هذه المعضلة، وذلك تجنبا لوقوع أحداث مأساوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى