
قادمين من فاس على الأقدام.. الكركريون يختارون الحاجب وجهة لممارسة السياحة الروحية
متابعة بلال العوادي
تعتبر السياحة الروحية أحد أهم العوامل التي تحفز على الإستقطاب السياحي وتوفير أرضية وأجواء ملائمة قد يجعل عددا من المناطق تتميز عن غيرها ضمن لائحة الوجهات السياحية المفضلة، والتي يختارها السياح بمختلف اديولوجياتهم كوجهة لضمان الإستقرار النفسي والروحي.
توفر هذه العوامل ببوابة الأطلس المتوسط جعلت الطائفة الكركرية تقرر القيام برحلة مشيا على الأقدام انطلاقا الزاوية الكركرية بالعاصمة العلمية فاس نحو مدينة الحاجب مرورا بكل من عين تاوجطات وآيت بوبيدمان واللتين توقفت فيهما الطائفة للإستراحة وللمبيت قبل استكمال الرحلة.
ونظرا لتميز الطريقة الكركرية بطريقة يعتبرها المتتبعون الغريبة والمنفردة، إلا أنها تحضى باهتمام واسع بعدد من الدول باعتبارها نوعا جديدا من التصوف، تختلف عن سابقاتها من طرق العبادة والتدين.
وقد تميزت الرحلة التي اختار المشاركون فيها إسم فقراء
الطريقة الكركرية، والذين بلغ عددهم أزيد من 30 فردا
حاملين زاد الطعام والماء، التوجه سيرا على الأقدام إلى الحاجب وهم يرددون آيات من القرآن الكريم وأدعية، بمتابعة كبيرة من طرف ساكنة إقليم الحاجب التي لم تتعود على مثل هذه الطوائف.
وقد اختارت الطائفة الكركرية وجهة الحاجب نظرا لما تتميز به من أجواء روحانية تساعدها على ممارسة عباداتها بالإضافة إلى عامل الأمن والذي يتميز به الإقليم عموما والحاجب خصوصا، ناهيك عن كرم الساكنة التي تتميز بالكرم وحسن الضيافة.



