
الدارالبيضاء: الجماعات المحلية… آخر ما كاين فعالم السياسة!!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
حاولت جاهدا الإبتعاد عن المشاحنات المجانية، للتركيز أكثر و التطرق لمجموعة من القضايا الراهنة، المرتبطة بالحياة اليومية لساكنة إقليم، وثراب مقاطعة سيدي بليوط…لكن للأسف وأمام مسرح سياسوي ضيق، يلقي بمصالح المواطنين جانبا،ويركز أكثر على كيفية تحوير المشهد السياسي، وخلق الأكاذيب، والإشاعات، لإسقاط الخصوم.
موضوعنا اليوم غير بعيد عن مخلفات القاسم الإنتخابي وتداعياته على المجالس والحياة السياسية.
أكيد أننا أصبحنا أمام تمثيلية شخصانية، وليست مؤسساتية.. الشئ الذي ينعكس سلبا على النقاش السياسي ككل، والذي تخللته حسابات أخرى، نابعه من الأرضية والمناخ الملوث.
غريب حال هؤلاء المستشارين الذين حسب رأيي فقدوا كل مقومات العمل السياسي المحلي، داخل الجماعات الثرابية،بعدما خلقوا لأنفسهم فضاءات، وملاعب.وسياسات أخرى، معاكسة تماما للمسار التنموي الرشيد.
نعم هناك مشاكل، وتحديات،وقضايا،تتطلب مجهودات وميكانيزمات وبرامج سياسية للخروج بمقترحات وحلول.
كل هذا يتطلب نوعا من الهدوء والتريث، والتعقل، والتواصل مع الساكنة، وفي إطار تشاركي مع السلطات الوصية.
لكن للأسف نوعية مستشار القاسم الإنتخابي، لا تكتفي بالمجالس، والمقرات الدستورية، بل أصبحت تغرد خارج الإطار القانوني، بشبه وقفات إحتجاجية، وسط جحافل من الساكنة،كدليل واضح على الفشل السياسي، وعلى الثمثيلية العشوائية الجديدة، البعيدة كل البعد عن الإطار المؤسساتي.
ثارة يحملون اللافتات داخل المؤسسات الدستورية، في سابقة من نوعها، وتارة يتجمهرون مع الساكنة أمام العمالات.
مشاهد غير صحية،تؤكد بالملموس غياب التأطير، والطابع المؤسساتي، حيث كثر التطاحن السياسوي العقيم، المبني على المصالح الخاصة، والخوض في مقاربات وحسابات جانبية.
أسئلة محورية حول تراجع المنتوج السياسي من خلال عقم وركود الأفكار،ومحدودية المقاربات لدى المستشارين….وهي كالتالي:
كيف السبيل للتعالي على الحسابات الضيقة؟
هل غياب التأطير سبب مباشر في خلق هذه النوعية من المستشارين؟
ما مسؤولية الدولة حول هذه المشاهد السياسوية المتردية؟
أين دور الأحزاب السياسية؟
ما موقف السلطات الوصية حول المشاهد السياسوية العقيمة؟
لماذا لم يثم عزل هؤلاء المستشارين؟
لماذا أصبح المنتخب فوضوي في ممارسته السياسية؟
هل المفاهيم والآليات الجديدة المعتمدة واضحة للمواطن؟



