
“إثيوبيا وتغذية التطرف”
آنفا بريس: تنينة محمد
أ
الرئيس الإثيوبي” أبي أحمد “، حسم المعركة العسكرية في إقليم “تيغراي” ، وسط قلق شديد للدول العظمى في الأمم المتحدة وذلك بعد سيطرة الجيش الإثيوبي على “ميكيلي” عاصمة الإقليم…
إلا أن هذا النوع من الحرب تدخل في نطاق التطهير العرقي والإبادة الجماعية لشعب “تيغراي” بإسم ضمان الأمن وتحقيق السلام داخل الإقليم.
هكذا تسعى إثيوبيا إلى تغذية التطرف بعد أن تبنت سياسة القمع والرصاص عوض السلم والمفاوضات، مع العلم أن الرئيس الإثيوبي حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2018 وهذا يتعارض ضمنيا مع مبادئ القانون الدولي.
وقال” آبي أحمد” في بيان مقتضب “لقد أكملنا وأوقفنا العمليات العسكرية في منطقة تيجراي”.
من جانبه أعلن الجيش الإثيوبي السيطرة على “ميكيلي” عاصمة” تيغراي” ، بعد إنتهاء مهلة حكومية لقادة جبهة تحرير “تيغراي” للإستسلام.
فيما أعربت منظمات أممية عن قلقها من تصاعد التوتر في” تيغراي”، في وقت يواصل الجيش الإثيوبي هجومه ضد المسلحين المطالبين بالإنفصال لكن في المقابل دولة إثيوبيا تغذي الإنفصال خارج سيادتها مثل مايقع في الصحراء المغربية دائما تصطف إلى جانب القوى الإنفصالية البوليساريو وتتبنى سياسة القمع في حق مواطينيها…



