
تسمح قوانين الفلبين بإقامة علاقات جنسية مع أطفال ممن بلغوا الثانية عشر عامًا، ما جعل عمر الرشد الجنسي لسكانها بين الأدنى حول العالم.
آنفا بريس :
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تستعد الدولة الآسيوية لتمرير قانون لرفع سن الرشد الجنسي من الثانية عشر إلى السادسة عشر عاما، بعد عقود من سعي نشطاء حقوق الأطفال لتعديل القانون الصادر عام 1930.
ويؤكد النشطاء أن تعديل القانون سيساعد في حماية صغار السن، بعد أن أصبحت الفلبين بؤرة للانتهاكات الجنسية التي يتعرض لها على الأطفال على الإنترنت، معلنين أن العدد اليومي للمواليد من أمهات مراهقة تجاوز 500 مولود.
روز ألفاريز، البالغة من العمر 16 عامًا، روت، في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية، أنها أقامت علاقة جنسية، في عمر الثانية عشر، مع رجل يكبرها بسنوات طويلة، ما نتج عن حمل بعدها بعام واحد، مؤكدة أنها أدركت لاحقًا أنها صغيرة للغاية لخوض التجربة، ولمواجهة متطلبات الأمومة.
المراهقة الفلبينية قالت إن الأمر بدأ بالتعرف على شاب يبلغ من العمر 29 عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قبل أن يلتقيا، ولم يكن لديها أي معرفة آنذاك.
أما مسؤولة اليونيسف لحماية الأطفال باتريسيا بنفينوتي فوصفت القرار بأنه انتصار لأطفال الفلبين، في الوقت الذي اقترب برلمان البلاد من المرحلة النهائية للتصويت على القانون.
وتقول عضوة مجلس الشيوخ الفلبيني ريزا هونتيفورز إن 70% من ضحايا الاغتصاب في بلادها من الأطفال، وهي الجرائم التي تقع بمعدل جريمة لكل ساعة تقريبًا.



