
من المسؤول عن الحملة المسعورة التي تطال أساتذة وعميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية عين السبع
أنفا بريس : قرشال هشام
تبدل الاطر الادارية والبيداغوجية مجهودات جبارة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية عين السبع بالدارالبيضاء من اجل تقديم خدماتها للطلبة بهذه الكلية الفتية، التي انشئت حديثا للرفع الثقل عن كل من كليتي العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق والمحمدية. فرغم قلة هذه الاطر، الا أن هناك تضحيات وعمل جبار على كل الاصعدة وتتبع يومي لسير هدا العمل من طرف عميدها السيد العبادي، الذي يسهر على جعل الكلية منارة للعلم والثقافة وتوفير كافة الإمكانيات اللوجيستيكية والتقنية لتخريج افواج من الشباب المغربي قادرة على الانخراط في سوق الشغل، وفق رؤية عصرية تندرج ضمن المخطط الوطني لإصلاح التعليم الجامعي. ويساهم في هذه الجهود طاقم اداري على مستوى عالي من الكفاءة، يتكون من موظفين وإداريين وأساتذة يقدمون تضحيات في سبيل الرفع من جودة الخدمات، خصوصا في ظل جائحة كورونا التي أصابت بلادنا، والتي لم تستثني بعض هؤلاء الاطر والموظفين، الذين أصيبوا بهذا الوباء اثناء مزاولة مهامهم بهذه الكلية. و رغم هذه المجهودات، إلا أن ن بعض الأصوات والابواق تغرد خارج السرب، وتحاول النيل من سمعة هذه الكلية الفتية ، وقد ارتفعت حدة هذه الانتقادات قبيل اعادة تجديد الثقة من طرف رئيس الحكومة في السيد عميد هذه الكلية لولاية ثانية، وتسخير كل الضربات والحروب ونشر المغالطات، ونسي هؤلاء أنه لا يصح الا الصحيح، فرغم الصعوبات وقلة الأطر، تواصل الكلية تقديم خدماتها لفئة عريضة من الطلبة، وتعمل على تخريج كوادر واطر ذات كفاءة عليا، تساهم في الرفع من التنمية الشمولية التي انخرطت فيها المملكة منذ الحصول على الإستقلال.



