انفا بريس

ظاهرة الكلاب البشرية بأروبا في انتشار مخيف

آنفا بريس : الزين رشيد الشريف الإدريسي

جاء في القرآن الكريم والذي يصف به ما توعد به إبليس لإبن آدام حيث قال: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا.

انتشرت مؤخراً في عدد من الدول الأوروبية ظاهرة شاذة ولم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري تدعى(الكلاب البشرية)
وهم مجموعة من الأشخاص يعرضون أنفسهم للتبني كحيونات أليفة،ويرتدون ملابس شبيهة للكلاب،يسيرون على أربع،ويأكلون طعام الكلاب.

وصل عددهم ل10 آلف في بريطانيا فقط ،بدأت هذه الظاهرة في بريطانيا منذ عقد التسعينات من القرن الماضي،لكنها اتسعت رقعتها في العقد الأخير.
كما يبلغ عددها إلى عشرات الآلاف في دول”الإتحاد الأوروبي”،في بداية هذه الظاهرة اقتصرت على أشخاص يلبسون شكل الكلاب ويتصرفون مثلها داخل بيوتهم،لكن بالتدريج مع الوقت بدأت تخرج إلى العلن ويشاهد في الطرقات أشخاص يسحبون ذكور وإناث يسيرون على أربع مثل الكلاب ويلبسون زي الكلاب.
كما انه انتشرت متاجر في اوربا تبيع بدلات الكلاب المصنوعة من اللاتكس والجلد وتم ابتكار رؤوس كلاب مزودة بأجهزة لتحريك الاذنين وأخرى لتحريك الذيل.
وبحسب الخبراء في علم النفس يقولون أن المنتمين لهذه الظاهرة هم اناس تعرضوا لمشاكل في صغرهم مثل التنمر أو الخجل وعدم الثقة بالنفس أو الشذوذ الجنسي.
لكن من غريب العجائب ظهر وجود مدربين يوفرون لهؤلاء الكلاب البشرية التدريب للعيش”كالكلاب” وأيضاً تم تنظيم لهم مسابقة للنباح ومسابقة لافضل كلب بشري.
الخوف كل الخوف ان تتحول هذه الظاهرة إلى إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا فتصبح ظاهرة الكلاب البشرية الاختارية في اروبا إلى إجبارية في العالم الثالث ويصبح انتشار المجاحيم في كل مكان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى